مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
حوار مع د.غازي حمد وكيل وزارة الخارجية لحماس
في حوار خاص "لدوغري خبر"
22-09-2015 15:08


اسطنبول / مصطفي سعيد أوزجان

أدلى المسئول عن العلاقات الخارجية لحركة المقاومة حماس "غازي حمد " حوارا خاصا لصحيفة دوغري خبر
وتم توجيه عدة أسألة له فأجاب مشكورا
- تردد بعض الانباء بأن حماس ألقت القبض على بعض العملاء كانوا يحاولون العبور الى قطاع غزة وفي حوزتهم مبالغ
ضخمة من الأموال يريدون توزيعها على العملاء داخل القطاع ماذا تقولون في هذا الخصوص؟
لا أريد ان أعلق على هذه الانباء بالتحديد ولكن يجب ان يعرف الجميع بأن المقاومة والحكومة في قطاع غزة تحطاط لمثل هذه الأمور وتأخذ حذرها في هذا الشأن وتقوم بعمليات لكشف هذه الشبكات وتفكيكها وهذا عمل تقوم به الحكومة بصفة مستمرة وفي أي لحظة إذا لزم الامر.
والعملاء في غزة لا يقوموا بنقل المعلومات فقط ولكن بل إنهم يحاولون أيضا زعزعة الاستقرار وزرع الفتنة بين أهل غزة والبلبلة داخل القطاع مستغلين الظروف القاسية التي يعاني منها القطاع والظروف التي تواجهها غزة حتى يكسروا إرادة المقاومة.
وأقول لهم بفضل لن تكسروا المقاومة وإرادة أهل غزة فلم يستطع كائن من كان في سنين الحصار كسرها
- بدأ النظام المصري بضخ مياه البحر على الحدود مع قطاع غزة في محاولة منه لهدم الانفاق التي تمثل الشريان الوحيد لحياة أهل غزة في ظل الحصار الدولي والإقليمي من مصر ومن السلطة الفلسطينية؟
أجاب السيد "غازي حمد" بأنه عمل لا يمكن قبوله من قبل أحد
وأضاف غازي بأن هذا العمل لا يقتصر على إغلاق الانفاق فحسب بل يمتد الى ما هو أبعد من ذلك مياه البحر الذي يضخها النظام المصري على الحدود مع القطاع ستؤثر على التربة مما لا نستطيع زراعتها وأيضا سيقضي على مخزون المياه الجوفية مما سيؤدي الى كارثة بيئية.
نحن في أيام العيد وموسم الحج كيف تستعد غزة لاستقبال عيد الأضحى المبارك؟
للأسف لا يمكن القول بأن غزة تستعد للعيد بأفراح عارمة كبقية المدن لان الألآف من الغزاويين لايزالون في الشوارع نظرا لهدم منازلهم جراء العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة تعيش غزة أوضاعا إنسانية واجتماعية واقتصادية حرجة للغاية فكيف يمكن لأهل غزة ان يستقبلوا العيد كغيرهم.
وفي هذا السياق أردف السيد غازي قائلا " أنه وبرغم الظروف القاسية ومهما كان الامر فغزة تستعد لإستقبال العيد وتعيش الفرحة حسب ظروفها ومعاناتها.