مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
لماذا جنيف وليست المدينة المنورة؟
02-02-2016 09:58


تساءل الحقوقي وعضو مركز "صِدام" للأفكار والبحوث الاستراتيجية "عبد الحكيم صونقيا" لماذا جنيف وليست المدينة المنورة؟
ورداً على السؤال أجاب السيد "صونقيا" ذلك انتقادا للاجتماع الذي يجري في "جينيف" من أجل تسوية الصراع في سوريا.
وصرح السيد "صونقيا" بأن المدينة المنورة يجب ان تكون مركز أيضا لحل الازمات والقضايا المتعلقة بالعالم الإسلامي.
وأوضح بأن أوروبا صنعت بلداً “محرماً" اسمه "سويسرا" وذلك لاستضافة اجتماعات الدول من اجل بحث ومناقشة القضايا العالقة بين أطراف النزاع.
وأضاف "صونقيا "ان الامة الإسلامية ليست بحاجة لمثل هذه البلدان المصطنعة وعبر “صونقيا" بان الامة لديها الحرمين الشريفين المدينة ومكة هبة من عند الله للمسلمين وليس امرا مصطنعا.
واستطرد القول بقوله "انه يجب ان تجري هذه الاجتماعات في أحضان البلد الحرام وهذا البلد لا يمكن أن تكون خاضعة لسلطة دولة معينة او غير امنه بل تجب ان تكون امانا وملازا يقصده لجميع للعبادة تارة ولحل القضايا والنزاع تارة أخرى دون أية معوقات.
وذكر "صونقيا" بأن هناك من يقول ان هذه البلد خاضعة تحت سلطة السعودية ولتصحيح هذا المفهوم أولأً اننا لا نقبل ذلك وان هذا البلد حرام لجميع الامة الإسلامية يقصدها القاصي والداني لأداء فريضة الحج او العمرة بما لها من قدسية المكان لجميع المسلمين وليس للسعودية فقط فالسلطة فيها انما تمثل التنظيم والخدمة للوافدين اليها وليس غير ذلك.
وفي هذا السياق أردف السيد "صونقيا" بقوله "ومن هذه الاسباب وغيرها أطلق على المنطقة التي يوجد فيها الحرمين "الحجاز" بمعنى انها محجوزة من قبل الله تعالى
وبناء على ذلك فإن الاجتماعات التي تجري هناك لابد وان تجري بعيدا عن التأثيرات والتجاذبات والتعصبات
وأخيرا أكد السيد "صونقيا" على ان الحرمين الشريفين محرمان لغير المسلمين وهذا سيحول دون الاجتماعات والسير في المحادثات بالتدخل المباشر وتأثير القوى الخارجية وهذا ما نريد فنزاعاتنا ومشاكلنا لا يجب تدخل الغير فيها نسويها بأنفسنا.