مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
حوار مع مسؤول العلاقات الخارجية للجماعة الإسلامية في باكستان
14-03-2016 11:54


في حوار خاص لصحيفة دوغري خبر مع االشيخ "عبد الغفار عزيز" ضمن سلسلة من الحوارات المستمر معه  لتقييم الوضع  في با باكستان و التطورات الحاصلة في افغانستان حول الصراع الدئر هناك  بين الحكومة الافغانية ومعها التحالف الدولي من جه وحركة "طالبان " الاسلامية من الجهة الاخرى يحدثنا السيد "عبد الغفار" مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية والمتحدث الإعلامي باسمها - وهذا نص الحوار: 

صف لنا ماذا يحدث في بنغلاديش بخصوص عمليات الاعدام الممنهجة للرموز الدينية وموافقة المحكمة العليا بإصدار قرارات الإعدام في حقهم؟
 بأ حديثة بقوله : أن مسلسل الاعدامات في بنغلاديش يقتل فيه العدالة ويعدم فيه الفكر. 
وأكد على أن "المحكمة العليا قبل أسبوع صرح رئيسها بأن الأوراق والتهم التي قدمها المدعي العام هي أوراق لا ترقى الى الإدانة وان الشهادات لا ترقى الى الشهادة،وذكر رئيس المحكمة في هذا الخصوص قوله "بأنه لا يمكن لأي قاضي ان يصدر حكم الإدانة بناء على هذه الوثائق".
 وأبدى الشيخ عبد الغفار تعجبه !!من أن نفس القاضي الذي ذكر هذا هو نفسه من أصدر حكم الإعدام وهذا انما يدل على الضغوط التي قد تعرض لها واجبرته على اصدار مثل هذا القرار.
وتابع السيد بد الغفار حديثة"أنه في وقت سابق صرح عدد من الوزراء في حكومة "حسينة"ان القرار اذا لم يصدر من المحكمة العليا فإن رئيس لمحكمة سوف يتحمل التبعات وذكر الدكتور عبد الغفار انهم هددوه واجبروه على اصدار هذا القرار وعبر عن كونها مهزلة.
وأضاف السيد عبد الغفار "أن بعض العلماء والقادة في بنغلاديش يعدمون بدم بارد والمجتمع الدولي يشدق بحقوق الانسان
واليوم وفي ذكرى اليوم العالمي للمرأة وفي نفس الوقت يقتل زوجها وترمل وييتم اطفالها هل هذه هي حقوق المرأة؟!!
لم نسمع أي تحرك دولي هناك لآلاف المعتقلين في بنغلاديش وفي سوريا وفي مصر لكن للأسف المجتمع الدولي يتغافل عن هذا؟


أما يتعلق بحركة طالبان في أفغانستان هل يوجد محاولات جادة لجلوس الحكومة الأفغانية وطالبان لتسوية الصراع على طاولة المفاوضات من اجل عملية السلام؟
هناك محاولات عدة منها ما ذكره رئيس أركان الجيش الباكستاني "ان الجانب الأطراف الأفغانية مستعدة لحضور المفاوضات وانقلبت وتعرضت بعد ذلك هذه المحاولات الى انتكاسات.
وعبر السيد عبد الغفار" انه لازالت الرغبة موجودة، وتساءل الي اين ستنتهي هذه الرغبة وهذه الوعود وعبر عنها بتها ومع الرغم لكثرة المحاولات الا انها لم تكن مطالب جادة تبشر بخير واكد السيد عبد الغفار "ان الجميع في الاخر يطالب بان يسود الأمن في عموم أفغانستان وكي يحدث هذه ذكر عبد الغفار “انه يجب على الكل الجلوس على طاولة الحوار والمفاوضات ويقدم جميع الأطراف مطالبه بنية الوصول الى حل مشترك.
هل سيطرة حركة طالبان على جزء كبير من الأراضي في أفغانستان؟
هناك تقارير مختلفة في نسبة سيطرة طالبان على جملة من المساحة لأفغانستان لكن الحقيقة ان هناك عدد من المحافظات وحتى العاصمة تظهر ان القوات الحكومية الحالية والدولية تسيطر عليها لكن يوجد بها طالبان بوجود قوي ويظهرون في وقت لأخر ينفذون عملياتهم
وهناك جانب أخر يظهر وجوده في ساحة الصراع ولم يكن له وجود من قبل ما يسمى "بداعش" أو تنظيم الدولة هذه المجموعة او هذا التنظيم بالأساس يحار بحركة طالبان وتحارب كل من يسعى لتحرير أفغانستان وتظهر في يعض المحافظات لمحاربة من يسعى لإنهاء الاحتلال من أفغانستان.
هل تشتبهون في وجود مؤامرة؟
نعم بالتأكيد هناك مخططات واضحة وجهات دولية تشجع هذا التنظيم حتى يكون بأسهم بينهم وتبقى قوات هذه الجهات في أمان وسلام.
صف لنا الوضع في باكستان هل هو مستقر أم ماذا؟
في باكستان تحديات كبيرة واخرها الحادث المروع بتفجير في مدينة خيبر الذي راح ضحيته 15 ضحية يوجد مجموعات إرهابية تعادي الاستقرار في البلاد لكن بصورة عامة هي أفضل بكثير من سابقه والجميع يقف للاستقرار والامن في باكستان.
أخيراً ذكر السيد عبد الغفار" نحن نشعر بالاسى والألم لما يحدث لتركيا من هجمات عدائية إرهابية فالعدو مشترك والهدف واحد.