مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الإخوان المسلمون تنفي أي مصالحة
12-04-2016 10:21


جماعة "الإخوان المسلمون " تنفي أي مصالحة مع سلطة الانقلاب في مصر
جاء ذ لك في مداخلة خاصة للدكتور "طلعت فهمي" المتحدث الإعلامي لجماعة " الإخوان المسلمين " مع الإعلامي المصري شريف منصور مساء الأحد 10 أبريل -نيسان ، عبر قناة " وطن " الفضائية الخاصة .
وذكر المتحدث الإعلامي باسم الإخوان أن الجماعة - وهي في طليعة الثوار المصريين - قدمت ثباتاً اسطورياً على الأرض برغم التضحيات التي قدمتها من دماء أبنائها وهذا الصمود أدى الى توتر العسكر وإرباكهم .
وفي رده على سؤال حول مظاهر الارتباك الذي يعاني منه الانقلاب؟
أجاب الدكتور طلعت فهمي، أن كل الاعمال التي عوّل عليها الانقلابيون باءت بالفشل مثل الوعود بالرخاء الذي وعدوا به المصريين والمؤتمر الاقتصادي والمليون وحدة سكنية والمليون فدان والعاصمة الادارية الجديدة والتفريعة الجديدة لقناة السويس وغيرها كثير ....إلخ حتى بات الناس يشربون مياه الصرف الصحي وتضاعف الدين العام وزاد معدل الفقر والبطالة وتم الإستيلاء علي ودائع المصريين في البنوك.
كما أكد فهمي على أن الإخوان ليسوا وكلاء عن الشعب المصري ولكنهم في طليعته وفي القلب منه ولا يملكون التفريط في حقوق الشعب ومقدراته ورئيسه الذي انتخب ودستوره ومجلس نوابه ..


وتساءل منصور عن ضعف الحراك على الأرض وفي ظل الأزمة التي تعيشها الجماعة دفع أصوات تنادي بالمصالحة مع النظام فما رأيكم ؟
نعم الحراك قل وهذه نتيجة طبيعية لكثرة البطش والاعتقالات والأساليب القمعية الغير مسبوقة .. ولكن ابتكر الثوار وسائل جديدة ويجب علينا أن نتذكر أنه في عهد مبارك كان هناك أكثر من 30ألف معتقل من الاخوان ودفع الإخوان ثمناً غالياً في ست محاكمات عسكرية ومداهمات للبيوت ومصادرة للأموال ولكن عندما حانت ساعة الانفجار الثوري في الخامس والعشرين من يناير وما بعدها لم يتوقع أحد حينها ما حدث.
وأضاف فهمي أن هذا الحراك وهذا الصمود سيؤتي أُكله بعد حين بإذن الله .
وبسؤال المتحدث الإعلامي عن خطة جماعة الإخوان المسلمين لإسقاط الانقلاب علما بأنه مر 3 سنوات والبعض يردد أن الانقلاب قد ثبّت أركانه؟
قال فهمي إذا كان الانقلاب قد ثبت أركانه فلماذا يروج لدعاوى المصالحة ؟ ولماذا يحرص على بناء أكثر من عشرة سجون جديدة ؟ ولماذا يستعين بالعالم الخارجي لدعمه؟
أما عن خطة الجماعة فهي تقوم على الثبات و التحسين التدريجي للأداء وتطوير البنية التنظيمية والتربوية للإخوان ومد جسور الثقة والعمل مع القوى الثورية على الأرض والانقلاب سيسقط بإذن الله تعالى ثم بفضل جهود كل هؤلاء الثوار على الأرض ويقولون متى هو .. قل عسى أن يكون قريبا.


وبخصوص البيان الذي أصدره الأمين العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور محمود حسين مؤخرا بشأن حملات إعلام الانقلاب التي تشكك في قيادة جماعة الاخوان أو ما يطلق عليها بالقيادة التاريخية للجماعة فما ردكم على هذا؟
اوضح المتحدث الاعلامي : ان الدعوة هي "صف ومنهاج وقيادة “فإذا أرادوا ضرب الدعوة فلابد من التشكيك في منهجها وتشويه قادتها.
والدكتور محمود عزت القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ضحى بالكثير ويقدم حياته ثمن لتواجده داخل مصر حتى اللحظة وسط الحراك في ظل هذه الظروف الأمنية الصعبة ورفض الخروج .
وما هو ردكم على البعض الذي يشكك في وجود الدكتور محمود عزت القائم بأعمال فضيلة المرشد؟
الدكتور محمود عزت يتواصل مع من يريد في الداخل والخارج بالطرق المناسبة ولا يمكن للجماعة أن تدير شئونها إلا بالتواصل بين قادتها وقواعدها.
البعض يرى ان تناول القرارات والإجراءات التي تتخذها الجماعة لهيكلها التنظيمي هو الاعداد لمصالحة مع الانقلاب؟
هذا أمر عار تماما عن الصحة وهي استحقاقات انتخابية لتتمكن الجماعة من أداء رسالتهاوإذا كان عدد كبير من مكتب الارشاد غير موجودين فلابد أن يأتي مكتب ارشاد مؤقت وهذا لن يتأتى إلا باستكمال مجلس شورى عام الجماعة وهذا لن يتأتى إلا باستكمال مجالس شورى المحافظات فنحن حريصون على انتخابات قاعدية شاملة تحقيقا لمبدأ الشورى والمؤسسية .
وبسؤاله عن المبادرات التي تقدم للجماعة والبعض يقول انهم لا ينظرون الى أي مبادرات تقدم ويسيرون في طريقهم ؟
نفى د.طلعت فهمي هذا الامر منوها الى ما تقدم به الدكتور يوسف القرضاوي واخوانه من العلماء في بيان سابق بعنوان "رأيي في أزمة الاخوان" قائلا .: " أعلنا ترحيبنا بهذه المبادرة وتم إحالتها إلى المختصين وترتب عليها وعلي غيرها من المبادرات والمقترحات تقديمها في صورة تصورات متكاملة الأركان إلي مجلس الشورى للبت فيها ، وتم تشكيل لجنة لصياغة لائحة جديدة تليق بطموحات الجماعة ، كما تم الإعلان عن إجراء الانتخابات.
وهنا سأل منصور : هل يتمكن مجلس الشورى من الانعقاد؟
قال فهمي : نعم يتمكّن مجلس الشورى من الانعقاد في الداخل والخارج في ظل هذه الأوضاع بالصورة الملائمة والمناسبة بحسب الظروف الأمنية.
وفي نهاية المداخلة الهاتفية الخاصة تس
اءل الاعلامي شريف منصور : هل يُمكن أن تفرطوا في حقوق الشهداء والمعتقلين والمصابين ؟


وهنا اكد المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمون انه لا يُمكن لذي عقل أن يتنازل او يفوض فيما ليس هو مفوض بشأنه فنحن لسنا وكلاء عن الشعب المصري وهذه هي حقوق شهدائهم ومصابيهم ومعتقليهم ونحن في طليعتهم ندفع الأثمان والتضحيات.
كيف ترى مستقبل جماعة الاخوان والثورة؟
الجماعة ماضية في طريق تحقيق أهدافها لأن الجماعة قيادةوصفاً يملكون أربعة أمور وهي " الإرادة القوية التي لا يعتريها ضعف أو وهن ، والتضحية العزيزة التي لا يحول دونها طمع أو بخل ، والوفاء الثابت الذي لا يحول دونه طمع أو بخل، ومعرفة بالمبدأ يعصم من الخطأ فيه أو الإنحراف عنه أو المساومة عليه أو الخديعة بغيره" وفي كل وقت يوجد أناس من الاخوان لا يرق لهم طريق الاخوان ويختارون طرقا أخر ي
يرونها مناسبة لتحقيق ما يرونه صواباً وتستمرالجماعة في طريقها.
أما الجماعة فلن تنقسم ولن تتفكك بإذن الله ونحن على ثقة في قواعد الاخوان وحسن فهمهم لدعوتهم وثقتهم في قيادتهم ووفائهم ببيعتهم.