مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
مهدي عاكف سجين كل العصور
13-07-2016 14:24


في ذكر يوم ميلاده الـ88 سجين كل العصور
ولد محمد مهدي عثمان عاكف مع مولد جماعة الإخوان المسلمين في عام واحد هو العام 1928، وفي إحدى قرى مدينة المنصورة شمال القاهرة نشأ بين 10 من الأشقاء لوالد كان ميسور الحال وقتها، فحصل محمد على الابتدائية بالمنصورة ثم انتقل إلى القاهرة ليعيش في منطقة شعبية بها تسمى السكاكيني.
مهدي عاكف في سطور
من مواليد كفر عوض السنيطة -مركز أجا دقهلية ، مدرسة (المنصورة) الابتدائية، ثم التوجيهية من مدرسة (فؤاد الأول) الثانوية بالقاهرة، ثم التحق بالمعهد العالي للتربية الرياضية، وتخرج في مايو 1950م.
عمل بعد تخرجه مدرسًا للرياضة البدنية بمدرسة (فؤاد الأول) الثانوية.
عرف الإخوان في وقت مبكر في عام 1940 م، وتربى على شيوخ الإخوان وعلمائهم، وعلى رأسهم حسن البنا، وكان من أحبِّ المشايخ إلى نفسه محب الدين الخطيب.
التحق بكلية الحقوق 1951م، ورأس معسكرات جامعة إبراهيم (عين شمس حاليًا) في الحرب ضد الإنجليز في القناة [بحاجة لمصدر] حتى قامت الثورة، وسلَّم معسكرات الجامعة لـكمال الدين حسين المسئول عن الحرس الوطني آنذاك.
كان آخر موقع شغله عاكف في الإخوان قبل صدور قرار بحل الجماعة عام 1954م هو رئاسة قسم الطلاب.
كما إنه كان رئيسًا لقسم التربية الرياضية بالمركز العام للإخوان المسلمين.
قُبض عليه في أول أغسطس 1954م، وحُوكم بتهمة تهريب اللواء عبدالمنعم عبد الرؤوف - أحد قيادات الجيش وأحد أعلام الاخوان - والذي أشرف على طرد "الملك فاروق"- وحُكم عليه بالإعدام، ثم خُفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.
خرج من السجن سنة 1974م في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات ليزاول عمله كمدير عام للشباب بوزارة التعمير.
انتقل إلى الرياض بالسعودية ليعمل مستشارًا للندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومسئولاً عن مخيماتها الدولية ومؤتمراتها.
اشترك في تنظيم أكبر المخيمات للشباب الإسلامي على الساحة العالمية بدءًا من السعودية، والأردن، وماليزيا، وبنجلاديش، وتركيا، وأستراليا، ومالي، وكينيا، وقبرص، وألمانيا، وبريطانيا، وأمريكا.
عمل مديرًا للمركز الإسلامي بميونخ.
شغل عضوية مكتب الإرشاد أعلى هيئة قيادية داخل الجماعة منذ عام 1987م حتى اليوم .
انتخب عضوًا بمجلس الشعب سنة 1987م عن دائرة شرق القاهرة ،وذلك ضمن قائمة التحالف الإسلامي التي خاض الاخوان الانتخابات تحت مظلتها .
قُدِّم للمحاكمة العسكرية سنة 1996م؛ فيما يعرف بقضية سلسبيل والتي ضمت وقتها عدد كبير من قيادات الإخوان المسلمين، وقد اتهمه الادعاء بأنه المسئول عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، وحُكم عليه بثلاث سنوات، ليخرج من السجن في عام 1999م.
له علاقات طيبة بمعظم قيادات العمل الإسلامي في العالم
التحاقه بالإخوان
وعندما بلغ سنه 12 عاما وبالتحديد سنة 1940 جذب نظره إلى جماعة الإخوان المسلمين اهتمامهم بالرياضة التي كان يحبها و"الأسلوب اللطيف والراقي الذي يتعامل به الإخوان" فانضم عاكف إلى الجماعة التي كانت قد حققت توسعا كبيرا في ذلك الوقت.
وبعدما حصل عاكف على الثانوية من مدرسة فؤاد الأول التحق بكلية الهندسة، لكن الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وجهه بأسلوب غير مباشر إلى الانتقال للمعهد العالي للتربية الرياضية لحرصه على وجود إخواني في جميع المدارس والكليات والمعاهد آنذاك ولما رآه من ميل عاكف وحبه للرياضة.
نشاطاته
الأستاذ محمد مهدي عاكف - المرشد السابع للإخوان المسلمين
والتحق عاكف بالتنظيم الخاص للإخوان الذي أنشئ وقتها لمقاومة الاستعمار البريطاني، وتخرج بمعهد التربية عام 1950 ثم التحق بكلية الحقوق عام 1951، ورأس معسكرات جامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) في الحرب ضد الاستعمار البريطاني في القناة حتى قامت الثورة، ثم شغل رئيس قسم الطلبة الذي كان أهم الأقسام في الجماعة وكان يتولاه حسن البنا بنفسه ورئيس قسم التربية الرياضية بالمركز العام للإخوان المسلمين.


قبض على محمد مهدي عاكف في أول أغسطس/ آب 1954، وحوكم بتهمة تهريب اللواء "عبدالمنعم عبدالرؤوف"- أحد قيادات الجيش الذي أشرف على طرد الملك فاروق- وحكم عليه بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة فقضى 20 عاما كاملة بالسجن.
وعندما أفرج عنه في عهد السادات عام 1974 انكب على العمل الشبابي حيث تولى وظيفة المدير العام للشباب بوزارة التربية والتعليم، ثم عمل بالندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية فأقام معسكرات كبيرة للشباب في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
ثم سافر عاكف عام 1980 إلى ألمانيا فعمل مديرا للمركز الإسلامي بميونيخ ليعود إلى مصر عام 1986 حيث تولى قسم الشباب والطلاب من جديد بجماعة الإخوان.
ثم شغل عضوية مكتب الإرشاد منذ العام 1987م حتى اليوم.
وكان عاكف أحد 35 عضوا بمجلس الشعب مثلوا كتلة الإخوان المسلمين في البرلمان سنة 1987م عن دائرة شرق القاهرة ، ويرى أن الإخوان حققوا نجاحا في هذه الدورة لأنهم "كانوا دائماً يتكلمون في المصالح العامة ومراقبة الحكومة كهدف أساسي للمجلس وكذلك مراقبة ومناقشة القوانين والميزانية... إلخ....، وأنا شخصيا استفدت كثيرا في مجال السياسة وكيف تصنع الأحداث من المنبع".
مع بداية العام 1995 بلغ التوتر في العلاقة بين الإخوان المسلمين والحكومة المصرية مداه فشنت الأخيرة حملة اعتقالات طالت الكثير من جيل الوسط بالجماعة وقدمتهم للمحاكمة العسكرية في مسلسل استمر أكثر من خمس سنوات، ومثل عاكف أمام المحكمة العسكرية سنة 1996 بتهمة مسؤوليته عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ، ليخرج عام 1999. وكان آخر منصب تولاه هو إشرافه على الاتصال بالعالم الإسلامي.
ثم تولى منصب المرشد العام للإخوان المسلمين بعد وفاة المستشار محمد المأمون الهضيبي وذلك في يناير من عام 2004م واستمر حتى انتهت فترة ولايته في يناير من عام 2010م وتم اختيار الدكتور محمد بديع خلفا له.
غير انه ما زال متواجد فى الجماعة بقوة وبأعمالها.
وهو متزوج من أخت القيادي الإخواني محمود عزت ورزقه الله منها الأبناء.