مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
حوار مع نجل الشيخ عمر عبد الرحمن
04-03-2017 16:46


عبد الله عمر عبد الرحمن باحث ومتخصص في الأديان والمذاهب نجل الدكتور عمر عبد الحمن والابن الثالث من اجمالي ابنائه13 ذكر وأنثى

ما هو تعليقاكم حول الأسبباب والاتهامات التي وجهت للشيخ مكث على اثرها عقدين ونيف في سجون الولايات المتحدة ؟
بدأ نجل الشيخ عمر بتلاوة قول الله تعالى "فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195 آل عمران
بداية لقد ظن الدكتور عمر أنه بعد أن حدد له إقامه جبرية ومحاكمات باطلة في مصر وعندما يذهب إلى أمريكا بأنه سوف يجد الحرية لأنها كما ظن انها بلد الحريات ومنبر الحريات ويستطيع من خلال تواجده هناك أن يفضح النظام المصري أمام الرأي العام العالمي، ومن خلال تواجده على بعض القنوات الفضائية داخل الولايات المتحدة الامريكية ولكنه وجد خلاف ذلك.
وأضاف "أنهم خططوا لذلك عن طريق إحدى رجالات الإستخبارات المصرية والامريكية رجل يدعى "عماد سالم" جاء الى الشيخ وحاول مرارا وتكرارا ان يأخذ فتوى من الشيخ بأن يفجر مكان ما،حتى يكفر بها عن معاصيه ، ولكن الشيخ عمر قال له "أن كل هذا مخالف للإسلام" وأتى برجال وفجروا بالفعل الطابق الأرضي لمبنى التجارة العالمي عام 1993 ،وقبل أحداث 2001 وأدعى أن الشيخ عمرعبد الرحمن هو من قال له ذلك.
وتابع" لقد ظهر الشيخ عمر بعد هذا الحادث مباشرة على قناة "CNN" الامريكية ليجب على تساؤول حول الحادث عندما وجه إليه المحاور السؤال :ما رأيك في تفجير برج التجارة العالمي ؟
قال "إن هذا هزّني من الأعماق وهذا مخالف للشريعة الإسلامية وأن كل من دخل كل من أمريكا بعهد أمان VIZA “" وجب أن يحترم هذا العهد "وقال "ما جئت إلى أمريكا إلا لاقف على أرض صُلبه أنبذ العنف والإرهاب وأعيش في بلد مستتب فكيف لي أن أفعل ذلك وأنا أعيش في نفس البلد" وعلى الرغم من ذلك لفقوا له تهمة أنه وراء تلك الأحداث وغيرها من التهم الباطلة ،عددها خمسة من القضايا وحكم عليه فيها بـ 385 سنه سجن ظلماً.


لماذا يخافون من شيخ ضرير محبوس في زنزانة إنفرادية ؟!!
ذكر" عبدالله" نجل الشيخ "عمرعبد الرحمن" وعدّد من مناقبه منذ أن كان صغيرا وذكر كلمته التي قال فيها : إن المناصب تحبو تحت أقدامنا وندوسها بنعالنا " فكم عرضوا عليه كثيراً من المناصب حتى يتخلى عن مبادئه التي تنحصر في ثلاثة قضايا غفل عنها الكثيرون وهي:
* الأولى: فضح الأنظمة المستبدة
*الثانية: فقه الجهاد
*الثالثة: الحاكمية والحاكم الذي يحكم بما لم ينزل الله


وفي هذا السياق أضاف كلمته المشهورة "جريمتي أني نقضت الدولة،وأظهرت ما في المجتمع من مفاسد ومعاداة لدين الله،ووقفت في كل ماكان أصدع بكلمة الحق،التي هي من صميم ديني وإعتقادي، سلو منابر المساجد وقاعات المحاضرات وساحات الجامعات فإنها تشهد كلها أنني عن الشريعة أذودو وأدافع ،وفي دين الله أصول وأجول،وفي سبيل الاسلام أقدم النفس والمال ......إلخ
وهذه كانت تلك جريمة الشيخ عبد الرحمن.


حدثنا عن مواقفه خلال محاكمته ولماذا لم يطالب بإصدار بـ"عفو"نظرا لنظروفه الصحية،حتى يتثنى له الخروج من محبسه؟
كان الشيخ عمر صاحب مبادئ وكان يقول أن لا أفرح بالعفو ولا بالبراءة ولا يرهبني السجن اوالاعدام وإنما أريد دعوة صادقة فأبى ان نقوم له بعفو وحينما أردنا ان نقوم له بعفو عن طريق رئيس الدولة قال:"لم أخرج هارباً ولكن خرجت لقضية" وقال: "ابحثوا لماذا سجن عمر عبد الرحمن؟!! وهذا دوركم لثبتوا هذه الحقيقة للجميع" .
واضاف "نجله" أن أبي سجن في حبس انفراد طيلة 24سنه وظل على مبادئه
منذ متى وانت لم ترى الشيخ عمر عبد الرحمن ؟
كان أخر لقاءجمعني به وكان عندى خمسة عشر عاما وكنت أودعه في مطار القاهرة وكان أخر لقاء بيننا منذ سبعة وعشرون عام من سنة 1990.
وأضاف ان الانتقام لم يكن في شخص عمر عبد الرحمن ولكن الانتقام من الاسلام وحاولوا بشتى الطرق ان يبعده عن العالم كله حتى يذهبوا بعقله ففوجئوا بغير ذلك بعد سبعة وعشرين سنه.
...... يتبع