مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
مجزرة للطيران الأمريكي قتل فيها العشرات بقصف مسجد شمال سوريا
17-03-2017 10:57


قتل 42 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، واصيب العشرات بجروح في قصف جوي نفذته طائرات حربية لم تعرف هويتها على مسجد في قرية في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني، أن قصفا بصواريخ فراغية، استهدفت المسجد عقب صلاة العشاء، حيث كان المصلين يستمعون لأحد الدروس الدينية، إلا أن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال لوكالة فرانس برس “استهدفت ضربات جوية نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها مسجدا في وقت إقامة صلاة العشاء في قرية الجينة في ريف حلب الغربي ما أسفر عن مقتل 42 شخصا، غالبيتهم مدنيون”، مشيرا الى اصابة “اكثر من مئة آخرين بجروح”.

ومن جانبه أقرّ الجيش الأميركي الخميس، بشنّ ضربة في شمال سوريا ضد تنظيم القاعدة، لكنه نفى أن يكون استهدف بشكل متعمّد مسجداً في محافظة حلب حيث قُتل 42 شخصاً على الأقل استناداً إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الكولونيل جون توماس الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية “لم نستهدف مسجداً، غير أنّ المبنى الذي استهدفناه حيث كان هناك تجمع (لتنظيم القاعدة) يقع على نحو 15 متراً من مسجد لا يزال قائماًً”. وأوضح أنه سيتم إجراء “تحقيق في الادعاءات بأنّ تلك الضربة قد تكون أدت إلى (سقوط) ضحايا مدنيين”.

وتسيطر فصائل معارضة واسلامية على مناطق واسعة من ريف حلب الغربي بينها قرية الجينة التي تبعد حوالي 30 كيلومترا من مدينة حلب.

وافاد المرصد السوري ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات المفقودين فضلا عن الاصابات البالغة في صفوف الجرحى.
واشار الى ان عمليات البحث عن المفقودين والناجين تحت الانقاض مستمرة.
ويسري اتفاق وقف اطلاق نار هش في سوريا يستثني الجهاديين منذ 30 كانون الاول/ديسمبر برعاية روسيا، حليفة دمشق، وتركيا الداعم الاساسي للمعارضة.


وتزدحم الاجواء السورية بالطائرات الحربية فبالاضافة الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يستهدف الجهاديين، تقصف الطائرات الحربية الروسية والسورية الجهاديين والفصائل المعارضة والاسلامية التي تقاتل قوات النظام.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً دخل الاربعاء عامه السابع وتسبب بمقتل اكثر من 320 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
الاناضول +وكالات