مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
بداية مشاورات `عثماني` بتشكيل حكومة في المغرب بعد إخفاق بنكيران
22-03-2017 09:47


بدأ رئيس الحكومة المكلف الجديد في المغرب، سعد الدين العثماني،الثلاثاء، مشاورات لتشكيل الحكومة، بعدما أخفق في تشكيلها عبد الإله بنكيران، زعيم حزب العدالة والتنمية (إسلامي)، الذي تصدر الانتخابات البرلمانية في أكتوبر/ تشرين2016.

واستقبل العثماني، في مقر حزب العدالة والتنمية بالعاصمة الرباط، قياديين من حزب الاستقلال (محافظ)، الذي حل ثالثا في الانتخابات البرلمانية، بعدما تعذر استقبال إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة (102 مقعدا من أصل 395)، الذي حل ثانيا.

وفي كلمة له للإعلان عن انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة، قال مصطفى الخلفي، المتحدث باسم رئيس الحكومة المكلف، إنه "تعذر بدء المشاورات بحزب الأصالة والمعاصرة، لوجود أمينه العام في مهمة خارج الرباط.

ولفت الخلفي، إلى أن "العثماني سيلتقي العماري في وقت لاحق اليوم".
وأول أمس الأحد، أعلن العثماني، أنه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة وفق نتائج الأحزاب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وأشار الخلفي، إلى أن "رئيس الحكومة المكلف تحذوه رغبة في الإسراع بهذه المشاورات لتأسيس أغلبية حكومة قوية يتلوها مشروع حكومة (..) وهناك حالة من التعبئة حتى نكون عند حسن ظن المك والشعب المغربي".


وعقب لقائه رئيس الحكومة المكلف، قال محمد السوسي الموساوي، المدير العام لحزب الاستقلال، إن "الحزب عبر عن رغبته في أن يكون ضمن الأغلبية الحكومية، وهذا ما عبر عنه في أكتوبر الماضي عند تعيين بنكيران رئيسا للحكومة (..) والحزب لا يزال على موقفه في دعم حزب العدالة والتنمية".

ويحتاج تشكيل الحكومة في المغرب، إلى 198 مقعدا في مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان).

وجرى انتخاب العثماني أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية لولاية واحدة عام 2004، وتولى حقيبة وزارة الخارجية والتعاون في حكومة بنكيران، في يناير/كانون ثان 2012، وهو يشغل منذ 2008 منصب رئيس المجلس الوطني لحزبه (أعلى هيئة في الحزب).

وكلف العاهل المغربي، الملك محمد السادس، الجمعة الماضي، العثماني بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لبنكيران، الذي تعذر تشكيله الحكومة لمدة أكثر من خمسة شهور.

وأخفقت مشاورات بنكيران لتشكيل الحكومة؛ جراء تشبث حزبي التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، وهما مشاركان في الحكومة المنتهية ولايتها، بمشاركة الاتحاد الاشتراكي (يساري)، وهو ما رفضه بنكيران.

وأصر بنكيران على الاقتصار على الأحزاب الأربعة التي كانت تشكل الحكومة المنتهية ولايتها، وهي العدالة والتنمية (125 مقعدا)، والتجمع الوطني للأحرار (37 مقعدا/ يمين)، والحركة الشعبية (27 مقعدا/ يمين)، والتقدم والاشتراكية (12مقعدا/ يسار).

وينص الدستور المغربي على تعيين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر آخر انتخابات برلمانية، لكنه لم يحدد مهلة زمنية لتشكيل الحكومة من قبل الشخص المكلف بذلك.
الأناضول