مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
مدينة `مرسين` تشهد أولى سلسلة الإحتفالات بالسيرة النبوية في تركيا
07-04-2017 09:06


تحتفل تركيا بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي، وتنتشر الفعاليات والأنشطة العامة في جميع مناطق الجمهورية خلال أبريل/نيسان من كل عام، بخلاف ما جرت عليه العادة في أغلب الدول الإسلامية التي تحتفل بهذه المناسبة في الـ12 من ربيع الأول من السنة الهجرية..
وفي هذا السياق تقوم جمعية "منبر محبي النبي" بفعاليات حاشدة تجوب المحافظات في تركيا،وذلك في إطارالإحتفال بالسيرة النبوية الشريفة من هذا التوقيت من كل عام.


واحتشد آلاف الأتراك في مدينة "مارسين" جنوب شرق تركيا، أمس الأحد، في أولى الفعاليات بإحتفالية تخللتها الأهازيج والمدائح النبوية،والعديد من كلمات الثناء على الرسول محمدٍ عليه السلام
بالتقويم الميلادي
وقال المؤرخ التركي "نظام الدين إبراهيم أوغلو" في وقت سابق للجزيرة نت ،إن الاحتفال بالمولد النبوي وفق التقويم الميلادي تقليد قديم، يرجع إلى عهد الملك مظفر الدين التركماني الذي حكم ولاية أربيل بالعراق بعد سقوط الدولة السلجوقية، حيث أقام الاحتفال الأول بالمولد النبوي عام 1190، واستمر هذا التقليد بعد وفاته مطلع ثلاثينيات القرن الـ13 الميلادي، مروراً بالعهدين العباسي والعثماني.


وأضاف أوغلو " أن تاريخ 20 أبريل/نيسان بقي معتمداً كموعد لاحتفالات تركيا بالمولد النبوي في العصر الجمهوري بمبادرات من المجتمع التركي، بالنظر إلى أن النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) ولد بتاريخ 20 أبريل/نيسان من عام 571 الميلادي.

ويؤكد أن تركيا وبكافة مذاهبها وقومياتها وأطيافها مجمعةٌ على اعتماد هذا التاريخ للاحتفال بالمولد النبوي، بمشاركة التركي والكردي والعربي، وأتباع المذاهب السنية والعلوية والبكتاشية والشيعية، والأحزاب الإسلامية والليبرالية والاشتراكية والشيوعية.

ويرد أوغلو السبب في الإجماع التركي على هذا التاريخ إلى أن 99% من الشعب التركي مسلمون، وهم متفقون على إحياء ذكرى مولد نبيهم، وإن اختلفت أشكال هذا الاحتفال.

فعاليات متنوعة
ويشهد هذا الشهر إبريل/نيسان، فعاليات المولد النبوي العديد من الأنشطة التي تبدأ بقراءة القرآن الكريم، ثم بتبادل التهاني والتبريكات بين الأصدقاء والأقارب سواء بالتلفون أو البريد الإلكتروني أو الزيارة..


ويشير المؤرخ المقيم بمدينة بورصة إلى أن مساجد تركيا تزدحم بالمصلين بعد صلاة العشاء، والذين يحضرون للاستماع إلى سيرة النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) في ذكرى مولده..

وينشط رواد الجمعيات الدينية والروابط الدعوية في توزيع الكتب والمذكرات التي تتحدث عن سيرة النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) في هذا الموعد، بينما تزدحم الساحات العامة التي تقام فيها الاحتفالات بباعة الطعام والحلوى الذين يقدمونها للمحتفلين بأسعارٍ مخفضة تأسياً بصفة الكرم التي أثرت عن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم.).