مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الإخوان المسلمين تُدين تفجيرات الكنائس وتحمل `الانقلاب` المسؤولية
10-04-2017 11:11


وفي بيان لها ،أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر - في بيان لها - التفجيرات التي وقعت على الكنائس مؤخرا وتبرأت أمام الله من كل دم يراق وأكدت على أن كل الدم المصري حرام.
كما حملت عصابة الإنقلاب كما ورد في البيان المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم .
وأرجعت هذه التفجير بانها متززامنة مع عودة السيسي من الولايات المتحدة الأمريكية حاملا معه مشروع متكامل لمحاربة ما يسمى "بالإرهاب" .

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ) (البقرة 11-12).
جاءت التفجيرات الآثمة التي استيقظ الشعب المصري على أنباء وقوعها في كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، وبعدها في الكنيسة المرقسية بمنطقة المنشية بالإسكندرية لتؤكد حتمية زوال هذه العصابة المجرمة التي قفزت على الحكم، فقتلت وأهلكت الحرث والنسل.

إن جماعة "الإخوان المسلمون" إذ تعلن إدانتها الشديدة لهذه التفجيرات؛ تبرأ إلى الله من كل دم بريء يراق، فكل الدم المصري حرام، وتحمّل عصابة الانقلاب المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والتي تخلت عن واجبها الأساسي في الدفاع عن أمن الوطن بمؤسساته ومنشآته والحفاظ على أمن المواطنين، وانهمكت في مطاردة واعتقال وقتل الأبرياء من المواطنين العزل دون تحقيق، ومداهمة ومحاصرة القري المسالمة، وحرق البيوت وتدمير الممتلكات دون أي سند من قانون أو ضمير.

لقد تزامنت تلك التفجيرات مع عودة السيسي من زيارته للولايات المتحدة حاملاً ما قيل إنه مشروع متكامل لمقاومة ما يسمى الإرهاب، بدلاً من أي مشروع لحل أزمات الشعب المصري الحياتية الخانقة؛ ما يمهّد لتدبير مجرم الانقلاب حملة أمنية كبري في أرجاء البلاد، مع مزيد من الانتهاك لحقوق الإنسان تحت ستار مقاومة الإرهاب، وتلك لعبة باتت مكشوفة ومفضوحة لجميع أبناء الشعب المصري.

كما تزامنت هذه التفجيرات مع الزيارة المرتقبة لأسرة "ريجيني" الإيطالي، الأسبوع المقبل، والتي تتهم بقتله جهاز مباحث أمن الدولة سيئ السمعة، والذي تورط من قبل في تفجير كنيسة القديسين، خاصة مع اعتزام أسرته تحريك دعوى قضائية ضد السفاح ووزير داخليته.

وجماعة "الإخوان المسلمون" إذ تتقدم بخالص العزاء لأهالي الضحايا وتتمنى الشفاء للمصابين، تؤكد أن الرد على هذه الجرائم لا يكفي فيها إقالة مسؤول أو حتى وزير، ولكنها تستوجب مزيدًا من الوحدة والتكاتف والالتحام الشعبي والوطني للخلاص من هذه العصابة الانقلابية الباغية واقتلاعها من جذورها.
والله أكبر ولله الحمد
الإخوان المسلمون
الأحد 12رجب 1438هـ ، الموافق 9 أبريل 2017م