مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
غارة جوية لحكومة الوفاق الليبية على مطار `براك` التابع لحفتر
14-04-2017 14:18


قصفت طائرة تابعة لـ»حكومة الوفاق» الليبية، الأربعاء، مطار براك الشاطئ الجوية (جنوب غرب)، الذي تسيطر عليه قوات داعمة لخليفة حفتر. وقال مصدر عسكري تابع لـ»حكومة الوفاق»، إن «عملية القصف استهدفت البوابة الشرقية لقاعدة براك الشاطئ الجوية، وتأتي بعد ساعات من قصف طيران حفتر لقاعدة تمنهنت الجوية (في مدينة سبها)، التي تسيطر عليها قوات تابعة لحكومة الوفاق».
يأتي ذلك في إطار العملية العسكرية، التي أعلنتها وزارة الدفاع بـ»حكومة الوفاق»، لاستعادة السيطرة علي قاعدة براك الشاطئ، التي تسيطر عليها قوات «اللواء 12» التابعة لحفتر، بقيادة محمد بن نائل. وأضاف المصدر العسكري، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن «عملية القصف لقاعدة تمنهنت لم تصب أهدافها، ولم تحدث أي أضرار سواء مادية أو بشرية». وأشار المصدر العسكري إلى أن عملية قصف قاعدة براك الشاطئ، تأتي ضمن العملية العسكرية، لاستعادة السيطرة على القاعدة الجوية.
وفي السياق ذاته، قال محمد لفيرس المتحدث باسم المكتب الإعلامي لقوات حفتر، إن الطيران الذي قصف قاعدة «براك» الجوية انطلق من قاعدة مصراتة (شمال غرب)، اليوم، واستهدف مهبط المطار المدني. وأضاف لفيرس أن «القصف لم يسفر عن أي خسائر وأن قواتهم لا تزال تحافظ على تمركزاتها بالقرب من قاعدة تمنهنت الجوية، التي تسيطر عليها قوات الوفاق، وهي بانتظار الأوامر من القيادة العامة، لبدء الهجوم على قاعدة تمنهنت الجوية».
والسبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، تشكيلها غرفة مشتركة من عدة كتائب تابعة للمجلس الرئاسي، لتحرير قاعدة براك الجوية (جنوب) الخاضعة لسيطرة قوات مجلس نواب طبرق.
وفي كانون الأول / ديسمبر 2016، تمكنت قوات تسمي نفسها «اللواء المجحفل 12»، بقيادة «محمد بن نائل»، (ضابط قاتل مع كتائب القذافي قبل أن يعلن ولاءه لحفتر) من السيطرة على قاعدة «براك» الجوية، الخارجة عن الخدمة، لكنها تضم مخازن أسلحة وذخائر، وكثيرا ما لجأت إليها «القوة الثالثة» لنقل العتاد إلى ساحات المعارك.
واستبعد حفتر في مقابلة مع وكالة أنباء «سبوتنك» الروسية نشرت أمس الخميس، إمكانية إقامة قاعدة عسكرية روسية على الأراضي الليبية، مشيرا إلى أنه لم يجر بحث هذا الموضوع من الجانب الروسي.
وقال إنه لم يسبق طرح هذا الموضوع على الإطلاق في مباحثاته مع الروس، ولا يعتقد أن لدى روسيا الرغبة أو الحاجة لإنشاء قاعدة عسكرية لها في ليبيا لأن إنشاء القواعد العسكرية «أمر تمليه ظروف محلية وإقليمية ودولية استثنائية بشكل خاص لا نرى أنها قائمة حاليا».
من جهة أخرى أكد حفتر «نحن لا نرفض أن تكون السلطة العليا على المؤسسة العسكرية مؤسسة مدنية بل نتمسك بذلك ونتشبث به، طالما أن تلك السلطة منتخبة مباشرة من الشعب الليبي».
القدس العربي