مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
أردوغان منتقدا إيران ..لن نسمح بإقتطاع أرض من سوريا لأي دولة
20-04-2017 09:50


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسمح باقتطاع أراض ومناطق من سوريا لصالح أي دولة، منتقدا سياسة إيران على وجه الخصوص في العراق، مشيراً إلى أن "طهران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية".
كما انتقد الرئيس التركي محاولة تدخل الأوروبيين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي أجري في بلاده الاحد الماضي معتبرا أنهم "مارسوا ضغطا فاشيا".
جاء هذا في مقابلة مع برنامج "بلا حدود" بث على قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية اليوم الأربعاء.
وقال أردوغان في المقابلة: "في سوريا نرى تقسيم قطعة بقطعة، وشبرا بشبر(..) ولا أحد يهتم لوحدة التراب السوري".
وأكد ان بلاده "لا تريد شبرا واحدا في سوريا، همنا واحد هو الكفاح ضد تنظيم داعش، ولقد طهرنا جرابلس والراعي والباب من التنظيم الارهابي".


وأكد أنه " لن نسمح باقتطاع أراض ومناطق من سوريا لصالح هذه الدولة أو تلك، للاسف سوريا لن تقوم مرة أخرى، وستحتاج إلى وقت لذلك للاسف الشديد".
وجدد الرئيس التركي دعوته لإقامة منطقة آمنة خالية من الإرهاب غرب نهر الفرات.
وقال في هذا الصدد: "نريد إنشاء منطقة آمنة محظورة للطيران على مساحة 5000 كم مربع شمال سوريا ونجهز وندرب جيشا وطنيا ليحمي الشعب، ويمكن لأمريكا وروسيا ودول الخليج مثل السعودية وقطر أن تساعد في دعم هذا الجيش الوطني، وننشئ مدنا لهؤلاء الناس كي لا يضطروا أن يتركوا وطنهم".
وانتقد الرئيس التركي سياسة إيران، مشيرا إلى انها تؤلم بلاده.
وقال في هذا الصدد: "إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا، في العراق مثلا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها".
وبين أن الحشد الشعبي "يعملون بجبل سنجار، ويعملون ضد تلعفر، وهناك 400 الف تركماني في تلعفر، بعضهم شيعي وبعضهم سني، هؤلاء تم تشتيتهم، ونفس الشيء نراه في عاصمة العراق".
وأردف: "هذه امور تؤلمنا، نحن مسلمون، القومية ليست ديننا، والمذاهب ليست ديننا، وهؤلاء يحولون مذاهبهم إلى دينهم".
كما انتقد رفع العلم الكردي فوق مجلس كركوك، مشيرا إلى أن تركيا طلبت إزالته.
وعن مستقبل العلاقة مع إيران في ظل توسعها في دول المنطقة، قال أردوغان :"علاقتنا تاريخية ومتجذرة مع إيران، وليت العلاقات لم تصل إلى هذا المستوى الحالي".
وأردف: "لديهم حساباتهم بخصوص سوريا العراق واليمن ولبنان، يريدون ان يتغلغلوا في هذه المناطق من أجل تشكيل قوة فارسية في المنطقة، هذا أمر له مغزى عليه ان نفكر فيه جيدا".
وأعرب عن امله ان تراجع إيران سياستها، قائلا :"لا نريد أن تكون دولة محاربَة من قبل العالم الاسلامي، علينا ان نتكاتف، والا نتعصب للمذهب، هناك أمر يجمعنا هو الاسلام".
وأردف: "الأنا ممنوعة في الاسلام، نحن موجودة، علينا انت نتكاتف ونتضامن ونتكافل، وهذا ما يحتاجه العالم الاسلامي".
الاناضول