مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
قراءة إسرائيلية توضح سبب التقارب المفاجئ بين السعودية ونظام السيسي
24-04-2017 13:01


توقفت صحيفة مقربة من دوائر صنع القرار في تل أبيب عند التقارب المفاجئ بين السعودية ونظام السيسي في ضوء الزيارة التي قام بها السيسي إلى الرياض.
وقالت صحيفة "ميكور ريشون"، ذات التوجهات اليمينية، إن المصالحة السعودية المصرية "نتاج مخطط أمريكي لإرساء قواعد تحالف إقليمي تكون مصر والسعودية وإسرائيل والأردن المركبات المهمة فيه".


وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته في عددها الصادر اليوم، وترجمته "عربي21"، أن ترامب نجح في "تحييد تأثير الخلاف المصري السعودي بشأن سوريا، الأمر الذي فتح الطريق أمام التقارب من جديد".
واستدركت الصحيفة بأن التحرك الأمريكي للتقريب بين الرياض والقاهرة "يخدم مصالح الولايات الاقتصادية الكبرى"، مشيرة إلى أن ترامب يرمي من هذه الخطوة إلى وقف توجه كل من مصر والسعودية لشراء السلاح من روسيا وتكريس الاعتماد على السلاح الأمريكي.


وأشار المعلق أساف جيبور، معد التقرير، إلى أن الأمريكيين معنيون بمنع الروس من تحقيق مكاسب استراتيجية من خلال التعاون الذي يبديه السيسي معهم، مشددا على أن هناك تخوفا أمريكيا من اتساع دائرة الاستفادة الروسية من الغياب الأمريكي عن المنطقة، والذي كرسته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وبحسب جيبور، فإن الأمريكيين سجلوا أن التقارب الكبير الذي حدث بين نظام السيسي وروسيا جاء بدعم غير مباشر من الرياض، على اعتبار أن السعودية هي التي دفعت فاتورة صفقات السلاح الي تم التوصل إليها بين القاهرة وموسكو.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر أمريكية وإسرائيلية قولها إنه بناء على طلب ترامب فقد "غفرت السعودية للسيسي تملصه من مساعدتها في الحرب ضد الحوثيين في اليمن، إلى جانب تحركه المباشر لإحباط أهدافها في سوريا من خلال دعم نظام بشار الأسد بشكل واضح".
يذكر أن "مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة"، المقرب من حكومة بنيامين نتنياهو، دعا بعيد انتخاب ترامب دوائر صنع القرار في إسرائيل إلى التحرك لدى الإدارة الأمريكية الجديدة من أجل إقناعها بإصلاح العلاقة بين السعودية ونظام السيسي.


واعتبر المركز، الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، وكيل الخارجية الإسرائيلي الأسبق أن تحقيق المصالحة بين السعودية والسيسي يعد "مصلحة استراتيجية لإسرائيل ومتطلبا من متطلبات أمنها القومي".
عربي21