مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
أردوغان| تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجارإلى قاعدة لـ`ب ك ك`
26-04-2017 13:12


قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وإنها ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي».
وقال إردوغان في مقابلة بالقصر الرئاسي في أنقرة «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق أيضا».
وتابع يقول «إنها عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».
كانت طائرات حربية تركية قصفت مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا اليوم الثلاثاء في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.
وقال إردوغان إنه يأسف لمقتل عدد من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضا في سنجار خلال العملية التركية وأوضح أن التحرك التركي غير موجه إلى «البشمركة مطلقا».
وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة «تشعر بقلق عميق» إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا.
وقال المتحدث باسمها مارك تونر «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الاوسع لهزيمة داعش». وأضاف «لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة».
وشنت الطائرات الحربية التركية لأول مرة عشرات الغارات الجوية المتزامنة، أمس الثلاثاء، ضد مواقع لحزب «العمال» الكردستاني، في مدينة سنجار العراقية، أصاب بعضها بالخطأ مواقع لـ»البيشمركه»، وأخرى ضد الوحدات الكردية، شمالي شرق سوريا، في خطوة تمهد على ما يبدو لإطلاق عملية عسكرية واسعة للجيش التركي ضد مدينة سنجار، التي تقول أنقرة إن التنظيم يسعى لتحويلها إلى «قنديل ثانية» ومنطلقاً للهجمات ضد الأراضي التركية.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه حكومة إقليم شمال العراق مقتل 6 من عناصر الأمن الكردي «البيشمركه» وإصابة 9 آخرين في الغارات التركية، قالت مصادر كردية سورية و»المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن ما لا يقل عن 18 شخصاً بينهم عسكريون قتلوا وأصيب آخرون في الغارات التركية. وأعقب ذلك إعلان الجيش التركي «قتل نحو 70 مسلحا كرديا في المنطقتين»، مشيرا إلى «مقتل نحو 40 من إرهابيي بي.كا.كا في جبل سنجار ونحو 30 آخرين في جبل قرة تشوك شمالي شرقي سوريا في القصف الذي طال المنطقتين فجر أمس».
«وحدات حماية الشعب» الكردية، قالت إن الغارات كانت واسعة وكبيرة وشملت مقر القيادة العامة لوحدات «حماية الشعب» ومؤسسات عسكرية بالقرب من مدينة المالكية السورية القريبة من الحدود التركية، في حين استهدفت عشرات الضربات الأخرى نقاطا عسكرية عدة داخل منطقة الحسكة. وطالبت الوحدات «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن بالتدخل لوقف «التعديات» التركية.
من جهتها اعتبرت قوات «البيشمركه» الكردية، أن قصف المقاتلات التركية لمواقعها في شمال العراق «غير مقبول»، ورأت أن سبب المشاكل هو «تواجد» حزب العمال الكردستاني الذي رفض الانسحاب من جبل سنجار رغم أن جميع الأطراف طالبته بالمغادرة.
كذلك، أدان المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي، القصف التركي على سنجار، مؤكدا أنه «انتهاك صارخ» للسيادة العراقية، على حد تعبيره.
وتأتي الضربات التركية ضد «الكردستاني»، في وقت يشهد فيه الحزب عمليات إبعاد وإقصاء لجميع القيادات المقربة فكرياً أو حركياً من فكر زعيم الحزب، عبد الله أوجلان، وفق ما أكدت مصادر كردية لـ» القدس العربي». وآخر هذه القيادات، حسب المصادر، «مراد قره يلان، حيث تم وضعه تحت المراقبة من قبل الحزب. ويعتبر يلان آخر ذراع لأوجلان داخل قيادة الحزب، والشخص القادر على إبرام اتفاق مع اقليم كردستان العراق ومع تركيا».
القدس العربي