مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
كرزاي يتهم أمريكا بدعم تنظيم الدولة ويشيد بأردوغان
30-05-2017 16:52


في سابقة لشكل العلاقة الوثيقة بين الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي وواشنطن، اتهم كرزاي الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيق مشروع جديد في أفغانستان.
واتهم حامد كرزاي الولايات المتحدة بدعم تنظيم "داعش" في بلاده، معتبرا أن تواجد عناصر التنظيم في أفغانستان ياتي في إطار "مشروع أمريكي" لتحقيق أهداف معينة.


وسبق لكرزاي أن أطلق تصريحا مفاجئا عن الضربة الأمريكية الأخيرة على ولاية ننغرهار شرق البلاد، والتي عُرفت بضربة "أم القنابل"، حيث اعتبرها خرقا لسيادة بلاده، مضيفا: "إذا كانت الحكومة الأفغانية قد سمحت بهذا الهجوم فهي خائنة للوطن".
وقال كرزاي، في تصريح للأناضول، إن "عناصر داعش الذين يمارسون أنشطة إرهابية في أفغانستان تم جلبهم جميعًا من الخارج لأجل بعض الأهداف (لم يحددها)، ويتلقون دعما من الولايات المتحدة".


واعتبر أن الولايات المتحدة "لا تريد انتهاء الأنشطة الإرهابية" في أفغانستان، مضيفا: "الوجود الأمريكي في أفغانستان ساهم في تعزيز داعش".
كرزاي لفت إلى أن الهدف الرئيسي لداعش في بلاده يتمثل في "زعزعة الاستقرار بالبلدان المجاورة من خلال استخدام الأراضي الأفغانية".


وأضاف: "داعش يظلم ويقتل السكان في المناطق التي ينشط بها، ويسعى لتدمير التقاليد الأفغانية".

وأشار إلى أن روسيا وإيران قلقة من الوجود الأمريكي في أفغانستان.

وحول حركة طالبان، أشار كرزاي إلى وجود اتصالات روسية أمريكية مع الحركة، على غرار بريطانيا وبعض البلدان الأخرى (لم يذكرها).

وشدد الرئيس الأفغاني السابق على أن طالبان عززّت من قوتها في عموم أفغانستان في الآونة الأخيرة، وأن بعض القوى الأجنبية (لم يذكرها) لعبت دورًا في تعزيز تلك القوة.

واعتبر أن القصف الأمريكي بـ"أم القنابل" في مقاطعة نانكرهار مطلع أبريل/ نيسان الماضي، يعد ازدراء للشعب والتراب الأفغاني، وسعيا لتحويل البلاد لحقل تجارب.
من جانب آخر، أكد كرزاي أن تركيا تعد أفضل صديق لأفغانستان، وقال بهذا الصدد: "السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان صديق مقرب، وهو زعيم كبير للعالم الإسلامي، وقدّم دعمًا كبيرًا لنا، وأقام استثمارات كثيرة في بلدنا".


وكانت صحيفة "لاكروا" الفرنسية، نشرت تقريرا حول النشاطات التي يمارسها الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي "من خلف الكواليس"، في وقت تعاني فيه البلاد من انقسامات في السلطة، وتشهد توسعا متزايدا لنشاطات حركة طالبان.

ونقلت عن كرزاي قوله إنه قد أخذ حصته من السياسة خلال ما يقارب الـ13 سنة، كان رئيسا فيها لأفغانستان، وهو يريد اليوم أن يرى الجيل المقبل يمسك بزمام السلطة، مؤكدا أنه بعد انتهاء فترة ولايته لن يمارس السياسة أبدا.
عربي21+وكالات