مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الشرطة الأمريكية ترفض وصف مقتل فتاة مسلمة بـ`جريمة كراهية`
20-06-2017 15:59


تعرضت فتاة أمريكية مسلمة في السابعة عشر من العمر إلى الضرب حتى الموت عقب خروجها من مسجد بعد أدائها صلاة التراويح في مسجد بمقاطعة "فيرفاكس" بولاية فرجينيا.

ووقعت الجريمة في الساعات الأولى من يوم الأحد بعد أداء نابرا حسانين صلاة العشاء في المسجد وخروجها مع صديقاتها الى مطعم للوجبات السريعة وأثناء العودة إلى منازلهن في الطريق،لاحقهن سائق أجرة وتبادلت الفتيات المشادات الكلامية مع السائق، فخرج السائق من سيارته ملوحا بعصا بيسبول.
دب في قلبهن الرعب ولذن بالفرار إلا واحدة لم تتمكن من الهروب.


في الوقت نفسه أجرت وحدات من الشرطة عمليات تمشيط في المقاطعة، بعدما تلقت العديد من المكالمات الهاتفية من صديقات الفتاة للتبليغ عن اختفائها إلى أن ألقت الشرطة القبض على سائق السيارة كان يقود سيارته الأجرة بسرعة شديدة. المتهم يبلغ من العمر 22 عاما ويدعى داريون مارتينز تورز.

قبيل الساعة الثالثة صباحا، عثرت شرطة المقاطعة على جثة الفتاة في بركة “ستيرلينج“، وعليها آثار ضرب بعصا حتى الموت.
وأكدت والدة الفتاة سوسن الجزار : إن هذا العمل الإرهابي هو ناتج عن ملابس ابنتها وارتدائها غطاء الرأس والذي يعبر عن انتمائها للعقيدة الإسلامية، في إشارة منها إلى جريمة من جرائم الكره ضد المسلمين.


حسنين ( 60 عاما) أميركي من أصل مصري، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1987، وولدت ابنته نابرا في الولايات المتحدة وهي أكبر بناته الأربع.
وقال مجلس الدفاع عن العلاقات الإسلامية الأمريكية المعروف باسم CAIR وصلت نسبة جرائم الكره في أمريكا إلى 57% للعام 2016.


ومن جهتها قالت شرطة ولاية فرجينيا الأمريكية إنها تعتقد أن "حادث سير عاديا" تسبب بمقتل الفتاة المسلمة "نبرة حسنين"، التي عثر على جثتها أمس الأول الأحد قرب مسجد بمقاطعة "فيرفاكس" شمالي الولاية.

وذكرت الشرطة في بيان مساء أمس، أن التحقيقات لن تتعامل مع الحادث باعتباره "جريمة كراهية".
وأضافت "إن المعلومات التي تم جمعها بشأن الحادث لا تحمل أي أدلة بوجود دوافع تنم عن كراهية لدى المنفّذ (داروين مارتينيز توروس)".
كما أشار البيان إلى استمرار متابعة أي أدلة قد تشير إلى إمكانية اعتبار الحادثة "جريمة كراهية".
وشددت الشرطة على ضرورة "عدم التحيز"، خاصة في ظل تأكيد التحقيقات أن المتهم توروس (22 عاما) ارتكب جريمته بشكل منفرد، ولا شركاء محتملين له حتى اللحظة.


وفي وقت سابق أمس قالت جولي باركر مديرة العلاقات الإعلامية في شرطة مقاطعة "فيرفاكس"، إن الحادثة وقعت فجر الأحد الماضي، عندما تعرض المتهم بسيارته لمجموعة فتيات بينهن الضحية "نبرة" (17عاما)، كنّ في طريقهنّ لشراء الطعام للمشاركة في فعالية دينية داخل مركز "آدامز" الإسلامي.
وأضافت في مؤتمر صحفي أن "التحقيقات تشير إلى وجود شخص كان يقود دراجة اشتبك مع قائد السيارة المتهم للدفاع عن الفتيات المسلمات اللاتي تعرضن لهجوم لفظي من المتهم، قبل تفرقهن ولجوء بعضهن إلى المركز، فيما اختفت نبرة".


وتمكنت شرطة المقاطعة من إيقاف المتهم عقب الحادث، بالتزامن مع عثورها على جثة الفتاة في بركة مائية.
تجدر الإشارة إلى أن جرائم الكراهية ضد المسلمين ازدادت خلال 2015 و2016، بنحو 584 % مقارنة بالأعوام السابقة، وفق دراسة لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير).


ويعيش في الولايات المتحدة 3.3 ملايين مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 322 مليون نسمة، بحسب إحصاء لمركز "بيو" للأبحاث (أمريكي خاص) عام 2015.
الاناضول +وكالات