مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الخارجية النمساوية تتلاعب في تقرير لغلق `رياض أطفال` اسلامية
05-07-2017 10:29


ذكرت صحيفة "فالتر" النمساوية واسعة الانتشار الثلاثاء، أن موظفين في وزارة الخارجية والهجرة تلاعبوا بتقرير عن رياض الأطفال الإسلامية (الحضانات) في النمسا، بهدف التشهير بها وإغلاقها.

وأوضحت الصحيفة أن بعض الموظفين في الوزارة، التي يترأسها زعيم حزب الشعب المتطرف سيباستيان كورتس، غيروا أجزاء في تقرير أعده للوزارة الأستاذ في كلية التربية بجامعة فيينا عدنان أصلان، حول "الرياض الإسلامية" في النمسا، وذلك لرغبتهم في تشويه صورة المؤسسات التعليمية الإسلامية.
وأوضحت أن هؤلاء الموظفين أعادوا صياغة بعض أجزاء التقرير بما يتوافق مع مزاعم حزب الشعب المتطرف ورئيسه كورتس، وزير الخارجية والهجرة، بهدف إصدار قرار بإغلاق هذه الرياض.


ونشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني التقريرين الأصلي والمعدل، مظهرة النصوص التي جرى تغييرها، بهدف تشويه صورة المؤسسات التعليمية الإسلامية في النمسا.
ولم يصدر أي تعليق أو بيان رسمي من كورتس ولا وزارة الخارجية النمساوية حتى الساعة 22:32 (ت.غ).


فيما قال معد التقرير عدنان أصلان عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك: "أنا جاهز للدفاع عن كل نقطة وفاصلة في التقرير الذي كلفت بإعداده عام 2016".
ويسعى زعيم حزب الشعب النمساوي، وزير الخارجية والهجرة، إلى إغلاق رياض الأطفال الإسلامية، بدعوى أنها "تشكل ثقافة موازية" في البلد الأوروبي.


وفي وقت سابق زعم وزير الخارجية والاندماج النمساوي سبستيان كورز: أن رياض الأطفال الإسلامية، ضد سياسة الاندماج، وطالب بمنعها، في إطار التصريحات العنصرية التي تؤجج الكراهية ضد المسلمين.
وقال "كورز": إنه "ينبغي ألا تكون هناك رياض أطفال إسلامية" في البلاد، بذريعة عدم تدريسها الألمانية بشكل كافٍ.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها صحيفة "كوريير"، حيث زعم أن رياض الأطفال التي يرسل المسلمون أبناءهم إليها: تنشئ أفرادا "معزولين عن المجتمع".
وادعى أن رياض الأطفال التي تدرس القيم الإسلامية إلى جانب التعليم الأساسي قبيل الالتحاق بالمدارس، "معزولة عن عموم المجتمع".
وبيّن أن الاندماج في المجتمع يبدأ في سن الطفولة، وأن نحو 10 آلاف طفل في العاصمة فيينا، يذهبون إلى تلك الرياض.


ويعيش في النمسا نحو 600 ألف مسلم (من أصل أكثر من 8.7 ملايين نسمة)، وفق "الجماعة الإسلامية" (غير حكومية) في النمسا.
ويشكو مسلمو النمسا من تصاعد "الإسلاموفوبيا" وجرائم الكراهية بحق المسلمين، ضمن موجة عداء للإسلام تشهدها العديد من الدول الأوروبية في ظل صعود أحزاب اليمين المتطرف.
الاناضول +وكالات