مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
نيابة مصرية تحيل 340 متهما بالتخطيط لإغتيال `السيسي`
10-07-2017 16:33


أحالت نيابات مصرية، أمس الأحد، 340 متهماً بالتخطيط لاغتيال عبد الفتاح السيسي، وتفجير الكنائس للقضاء العسكري.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا، أحالت أمس، ملف التحقيقات مع 48 شخصا إلى القضاء العسكري، لاتهامهم بتولى قيادة تنظيم «الدولة الإسلامية» وتأسيس خليتين في القاهرة وقنا، والانضمام لهما والمشاركة فيهما، وارتكابهم وقائع تفجير كنائس البطرسية في العباسية، ومار مرقس في الإسكندرية، ومارجرجس في الغربية، والتخطيط لاغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأحالت النيابة أوراق القضية للمدعي العام العسكري، الذي أحالها بدوره إلى نيابة الإسكندرية العسكرية، ونقل جميع المتهمين في القضية إلى سجن برج العرب، وجرى تجديد حبس عدد من المتهمين على ذمة التحقيقات في القضية لمدة 45 يوما.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للقبض على 17 هارباً في القضية، يشتبه بتورطهم في تنفيذ حادث الاعتداء على اتوبيس أقباط المنيا.
ويواجه المتهمون تهما تتعلق بـ«اعتناق الأفكار التكفيرية التي تقوم على تكفير الحاكم وتوجب الخروج عليه، وتستبيح دماء وأموال المسيحيين، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالقتل والشروع في قتل مرتادي كنائس البطرسية في العباسية، ومار مرقس في الإسكندرية، ومارجرجس في طنطا، وقتل قوات تأمينها، والهجوم على كمين النقب وقتل عدد من القائمين عليه من قوات الشرطة والاستيلاء على أسلحتهم، وتصنيعهم وحيازتهم سترات وعبوات مفرقعة وأسلحة نارية وذخائر، والالتحاق بتنظيم «الدولة الإسلامية» خارج البلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية في معسكرات تابعة للتنظيم في دولتي ليبيا وسوريا».
وحسب تحقيقات النيابة «الانتحاري محمود شفيق محمد مصطفى، هو مرتكب واقعة تفجير الكنيسة البطرسية في العباسية بتكليف من القيادي في التنظيم مهاب مصطفى السيد قاسم، حيث حضر الانتحاري من شمال سيناء بعد نقله عضو التنظيم محمود حسن مبارك بسيارته، وأقام في مسكن المتهم رامي محمد عبد الحميد عبد الغني في منطقة الزيتون في القاهرة، وبتاريخ 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي حضر إليه المتهمان عمرو سعد عباس و وليد أبو المجد عبد الله، بعد أن تسلما 3 سترات ناسفة من المتهمين عزت محمد حسن وحسام نبيل بدوي، وأقاما معه بذات المسكن، ثم رصدوا الكنيسة البطرسية ومحيطها يومي 9 و10 ديسمبر/ أيلول الماضي، وفي صباح الأحد 11 ديسمبر/ كانون الأول، ارتدى الانتحاري سترة ناسفة واصطحبه المتهمان عمرو سعد عباس ووليد أبو المجد عبد الله بسيارة الأخير إلى مقر الكنيسة وفجر نفسه، ما أسفر عن مقتل 29 وإصابة 45 آخرين».
كما كشفت التحقيقات إصدار المتهمين عزت محمد حسن وعمرو سعد عباس تكليفات باستهداف كنيسة مارجرجس في طنطا، وتحريضهما الانتحاري ممدوح أمين محمد بغدادي، أحد المشاركين بواقعة مهاجمة كمين النقب على تفجير الكنيسة بواسطة سترة ناسفة، وفي ذات التاريخ وبناء على تكليف أيضا من المتهمين، للانتحاري محمود حسن مبارك عب الله، أحد المشاركين بواقعتي تفجير الكنيسة البطرسية، بتفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، حيث ارتدى الانتحاري سترة ناسفة وتوجه صحبة المتهم حسام نبيل بدوي في سيارة الأخير، حيث ترجل على مقربة من الكنيسة وتوجه للدخول لمبناها، وحاول الدخول لها من غير المكان المخصص لذلك، تفاديا للمرور من بوابة كشف المفرقعات، فاستوقفه فرد أمن الكنيسة وأمره بالمرور من خلال البوابة، حيث تم استيقافه بمعرفة قوات تأمين الكنيسة حال مروره منها، ففجر نفسه ما نتج عنه مقتل 18 شخصا وإصابة 45 آخرين.
ويأتي ذلك في وقت انتهت النيابة العسكرية من التحقيق مع المتّهمين في القضية رقم 357 لسنة 2016 جنايات شرق العسكرية، المعروفة إعلاميًا بالتخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية وشخصيات هامة في الدولة، وتمت إحالتها إلى محكمة الجنايات العسكرية لمحاكمة المتهمين.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا أحالت 292 شخصًا إلى القضاء العسكري بتهم تكوين 22 خلية تابعة لتنظيم ولاية سيناء الإرهابي وارتكاب العديد من الهجمات الإرهابية والانتحارية في شمال سيناء والتخطيط لاستهداف واغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وذكرت النيابة أن التحقيقات في القضية أجريت على مدى أكثر من عام أدلى خلالها 66 متهما في القضية باعترافات تفصيلية تخص وقائع القضية والهيكل التنظيمي لما يسمى بـ«ولاية سيناء» وعدد أعضاء التنظيم ومصادر التمويل وعدد وأسماء بعض القيادات الهيكلية.
وفي نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أحالت النيابة العامة، أوراق القضية إلى القضاء العسكري.
وتبين من التحقيقات التي أشرف عليها المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول، قيام تنظيم أنصار بيت المقدس وكوادره، بمبايعة أبوبكر البغدادي، وأصبحوا ولاية تابعة للتنظيم سموا أنفسهم بـ»ولاية سيناء»، وأن كل أعمالهم تتم باسم تنظيم داعش لاستهداف الكمائن، وأنهم هاجموا العديد من القوات الأمنية، ومراكز التفتيش العسكرية، وأغلبها في مناطق سيناء.
وكشفت التحقيقات أيضا، أن التخطيط لمحاولة اغتيال السيسي تم في خليتين إحداهما في السعودية لاستهدافه أثناء أداء مناسك العمرة بصحبة الأمير محمد بن نايف داخل الحرم المكي، إذ تبين من التحقيقات أن الاستهداف كان عن طريق مصريين موجودين في المملكة.
أما محاولة عملية الاغتيال الثانية فكانت عن طريق خلية تضم 6 ضباط شرطة مصريين مفصولين، لاستهداف السيسي، أثناء مروره بطريق عام لم تحدده، أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه بصفتهم ضباط أمن مركزي.
ويحاكم في القضية 151 متهما حضوريا، و141غيابيا، فيما نفى المتهمون وهيئة الدفاع عنهم تلك الاتهامات، ووصفوها بـ«العبثية».
القدس العربي