مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
تيلرسون| يدعو إلى سرعة احتواء الأزمة مع قطر من خلال الحوار
11-07-2017 16:49


دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إلى سرعة احتواء استمرار أزمة السعودية والإمارات والبحرين ومصر مع قطر من خلال الحوار.

ووصل تيلرسون إلى الكويت، الاثنين، لإجراء محادثات تستهدف حل الأزمة، وعقد اجتماعا مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل.
وسبق أن أكدت الخارجية الأمريكية أن تيلرسون، الذي كون علاقات وثيقة في الخليج أثناء توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، سيجري محادثات مع زعماء الكويت وقطر والسعودية.


وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن "الدول الثلاث ناشدت كافة الأطراف سرعة احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وإيجاد حل لها في أقرب وقت من خلال الحوار".
وعبرت الكويت والولايات المتحدة وبريطانيا عقب اجتماعها عن "عميق القلق" إزاء استمرار الأزمة.
وجدد الجانبان الأمريكي والبريطاني "دعمهما الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود أمير الكويت لحل الأزمة".


وسيسافر ريكس تيلرسون إلى الدوحة، اليوم الثلاثاء، فيما سيصل لجدة السعودية غدا الأربعاء حيث سيلتقي كبار المسؤولين في كلا البلدين.
وتتهم الرياض وحلفاؤها قطر بتمويل جماعات متطرفة وبالتقارب مع إيران. وتنفي قطر دعمها للتنظيمات المتشددة وتقول إن المقاطعة جزء من حملة لكبح السياسة الخارجية المستقلة لقطر.


وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن تؤثر الأزمة على عملياتها العسكرية وعمليات مكافحة الإرهاب وتزيد النفوذ الإقليمي لطهران التي تدعم قطر عن طريق السماح لها باستخدام طرق جوية وبحرية عبر أراضيها.
وتستضيف قطر قاعدة العديد الجوية أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط والتي تنطلق منها ضربات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.


وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه للسعودية في الخلاف.
وفي 5 حزيران/ يونيو الماضي، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفت صحته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.


وقدمت الدول الأربع يوم 22 من الشهر ذاته إلى قطر، قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات معها، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وهي المطالب التي رأت الدوحة أنها "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".
عربي 21