مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الحمدالله يطالب بعقد جلسة طارئة للتعاون الإسلامي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية
18-07-2017 17:55


طالب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، اليوم الثلاثاء، بعقد جلسة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، بهدف “الوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى”، كما دعت حركة فتح، إلى “يوم غضب” غدا، بعد إصابة 50 فلسطينيا في اشتباكات وقعت الليلة الماضية مع قوات الإحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة .

وخلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء، أجراه الحمد الله، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، لبحث آخر التطورات في القدس، والتصعيد الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى والمقدسيين، بحسب بيان أصدرته الحكومة، وتلقت وكالة الأناضول نسخة منه.
ودعا “الحمد الله” إلى إلزام إسرائيل، بالتراجع عن “كافة إجراءاتها التي اتخذتها تحت ذرائع أمنية في تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى”.


وجدد دعوته لكافة الدول العربية والإسلامية “للوقوف عند مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها”.
وفي وقت سابق من اليوم أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني اتصالا هاتفيا مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وبحث معه آخر التطورات في مدينة القدس.


وكانت منظمة التعاون الإسلامي في وقت سابق من اليوم أنها ستعقد ، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف ، مؤتمراً دولياً حول القدس خلال الفترة من 20 إلى21 تموز/ يوليو الحالي بالعاصمة الأذربيجانية باكو، لبحث الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمدينة القديمة.
والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى ومنعت الصلاة فيه للمرة الثانية منذ احتلال القدس العام 1967، قبل أن تعيد فتحه جزئياً، الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون.


“يوم غضب”
من جانب آخر ذكرت جمعية الهلال الاحمر، اليوم الثلاثاء، أن حركة فتح الفلسطينية، دعت إلى “يوم غضب” غدا، بعد إصابة 50 فلسطينيا في اشتباكات وقعت الليلة الماضية مع قوات الإحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة ، فيما أوضح الهلال الاحمر أن هناك 15 حالة إصابة بالرصاص المطاطي بين المصابين.


وتأتي الدعوة إلى “يوم الغضب” غدا، على خلفية الاجراءات الامنية الجديدة التي فرضتها إسرائيل في مطلع الاسبوع الجاري، كما دعت حركتا “حماس″ والجهاد الاسلامي إلى احتجاجات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
من جانبه، انتقد مفتي القدس، الشيخ محمد أحمد حسين، الاجراءات الجديدة، حيث رأى أنها تغير الوضع الراهن الذي يمنح المسلمين سيطرة دينية على المكان ويسمح لليهود بزيارته ولكن دون الصلاة هناك.


ولليوم الثالث على التوالي، أدى العشرات من الفلسطينيين الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، بعد رفضهم المرور من خلال البوابات الإلكترونية.
من ناحية أخرى، استشهد فلسطيني في الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، بإطلاق نار من جانب جيش الإحتلال الذي زعم أنه أصاب اثنين من جنوده في عملية دهس.
وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد جرى استهدافه بإطلاق نار مكثف من الاحتلال داخل مركبة كان يقودها قرب مفرق عسكري في شرق الخليل، فيما تم منع سيارات الإسعاف من انتشاله.


في المقابل، قال الإحتلال الإسرائيلي إن الشهيد الفلسطيني استهدف عددا من جنوده بعملية دهس بمركبته ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح متوسطة قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله.
وكالات