مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
استنفار أمني لسلطات الإحتلال وسط دعوات للنفير العام في فلسطين
21-07-2017 09:57


وسط دعوات للتصعيد وجعل اليوم «جمعة غضب» حقيقي، وإغلاق مساجد القدس وعدم رفع الأذان من مآذنها، وأداء الصلاة في حواري وشوارع وأزقة البلدة القديمة المحيطة بالمسجد الأقصى، يسود التوتر والغليان المدينة المقدسة، مع إصرار الفلسطينيين والمقدسيين وفلسطينيي الداخل، على رفض دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي نصبتها سلطات الاحتلال على مداخل الحرم القدسي الشريف.
وعلى وقع المسيرات والفعاليات والمواجهات والاعتداءات الاحتلالية، أعلنت القيادة الفلسطينية رفضها القاطع لهذه البوابات، وحذرت الاحتلال من «اللعب بالنار».
ودعت العرب والمسلمين لعدم ترك القدس فريسة لمعركة غير متكافئة. كما أعلن الأردن تمسكه التام برفض البوابات الإلكترونية.
ودعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية لـ «النفير العام» اليوم الجمعة، بهدف «التصدي بكل قوة لجريمة احتلال الأقصى والاستفراد به».
وأطلق اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، أمس «موجة إذاعية مشتركة» بعنوان «اغضب للقدس والأقصى»، للحديث حول ما يجري في المسجد الأقصى من انتهاكات واعتداءات إسرائيلية. وضمت الموجة مشاركة عشر إذاعات محلية تعمل في قطاع غزة.
وقال صالح المصري منسق اتحاد الإذاعات الإسلامية في غزة، إنهم يأملون في أن تنضم إليهم إذاعات عاملة في الضفة الغربية. وشهدت الموجة مشاركة علماء دين وباحثون وحقوقيون من داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، للحديث عما يجري في مدينة القدس.
يأتي هذا التصعيد مع استعدادات أمنية إسرائيلية غير مسبوقة، حيث نشرت سلطات الاحتلال 5 آلاف جندي وشرطي إضافي في جميع أنحاء المدينة، لا سيما البلدة القديمة فيها ومحيط الحرم القدسي الشريف، مع ظهور انقسامات في المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية بشأن البوابات.
ولا تزال المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية تقيّم وجود مثل هذه البوابات، بينما اليمين يضغط باتجاه إبقائها. وفي إطار الإجراءات الأمنية والتضييقات الإسرائيلية، أغلقت الشرطة، الليلة قبل الماضية، بابي «العامود» و»الساهرة» في البلدة القديمة اللذين يؤديان إلى المسجد، ولا تسمح بالعبور إلى البلدة،سوى للمسجلين بأنهم سكان فيها، وفق شهود عيان.
القدس العربي