مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
أحرار الشام وتحرير الشام يتفقان على تسليم `باب الهوى` لإدارة مدنية
22-07-2017 10:01


أعلنت حركة أحرار الشام، الجمعة، التوصل لاتفاق مع "هيئة تحرير الشام" على وقف القتال، بعد أيام على اقتتال دام أودى بحياة العشرات من الجانبين.

جاء ذلك وفق بيان تداولته مواقع المعارضة صدر عن "أحرار الشام"، وبحسب ما اطلعت عليه "عربي21"، فإن مواقع المعارضة أشارت إلى أن الفصيلين توصلا في الاتفاق إلى حل لقضية معبر باب الهوى الذي تنازعا عليه الليلة الماضية، واحتد القتال بينهما إثر سيطرة الهيئة عليه.

وأكد مصدر من أحرار الشام لـ"عربي21" الاتفاق، مفضلا عدم ذكر اسمه، مشيرا إلى أن الجنابين اتفقا على اتفقا على إطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وتسليم مسؤولية الإشراف على معبر باب الهوى لإدارة مدنية.
واشتدت حدة الاقتتال في محافظة إدلب بين جبهة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، المعارضتين للنظام، ليل الخميس الجمعة، وتوسع ليصل إلى باب الهوى، أحد المعابر الحدودية.


وأسفرت المعارك الجارية بين الفصيلين عن مقتل 65 شخصا على الأقل بينهم 15 مدنيا، بحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت الاشتباكات اندلعت في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسرعان ما انتشرت في هذه المنطقة التي تعد أحد معاقل الفصائل المعارضة.


واتسعت رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق عدة من محافظة إدلب، بما في ذلك داخل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي كان يخضع لسيطرة حركة أحرار الشام الكاملة.
وسبق للجانبين أن تحالفا بشكل وثيق وشكلا نواة "جيش الفتح" الذي سيطر على معظم محافظة إدلب في عام 2015، إلا أن حدة التوتر ارتفعت بين الفصيلين منذ مدة، واندلعت الاشتباكات الأخيرة إثر خلاف حاد واستفزازات متبادلة مردها إلى رغبة كل طرف برفع رايته في مدينة إدلب، مركز المحافظة.


ويغلب على هيئة تحرير الشام عناصر جبهة فتح الشام التي غيرت اسمها بعد أن كانت تدعى جبهة النصرة، وتمثل ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
وقال مدير المرصد السوري إن "المعارك تدور الآن داخل المعبر الذي تحول إلى ساحة معركة، وأصبحت هيئة تحرير الشام تسيطر على جزء منه، وحركة أحرار الشام على الجزء الآخر".


وبموازاة هذه الاشتباكات، خرجت تظاهرات متفرقة ضد هيئة تحرير الشام في بلدات عدة في المحافظة، طالبت بعضها بوقف المعارك فيما طالبت أخرى بخروج "تحرير الشام".
وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها مواقع للتواصل الاجتماعي تظاهرات تطلق هتافات معادية لهيئة تحرير الشام، قبل أن تسمع أصوات إطلاق النار.
وأقام الجانبان نقاط تفتيش جديدة، ومكث السكان في منازلهم خوفا من وقوعهم ضحية الاشتباكات.


يشار إلى أن قائد أحرار الشام، خرج في فيديو جديد يحذر فيه هيئة تحرير الشام من التمادي، واتهمهم بالسعي لإفشال الثورة، وأطلق تهديداته لها.
عربي21