مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
انسحاب نواب من البرلمان الأردني احتجاجا على صفقة بلادهم مع اسرائيل
26-07-2017 10:25


قالت مصادر أردنية إن عددا من النواب انسحبوا من جلسة البرلمان اليوم، احتجاجا على تعامل الحكومة مع ملف أزمة السفارة الإسرائيلية.

وتحدثت تقارير عن اتصالات أفضت للإفراج عن القاتل الإسرائيلي وطاقم السفارة مقابل إزالة البوابات الحديدية من أمام المسجد الأقصى، فيما شكر نتنياهو ملك الأردن والرئيس الأمريكي لتعاونهما في القضية.

وطالب رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة الحكومة بتقديم تقرير مفصل حول حادثة السفارة الإسرائيلية، بينما انسحب عدد من النواب من الجلسة اعتراضا على تطورات القضية.

وقال الطراونة خلال جلسة للبرلمان اليوم الثلاثاء، إن الغموض لا يزال يلف الحادثة، مؤكدا ضرورة تزويد مجلس النواب بنتائج التحقيق خلال أيام وإنه لا مجال للإبطاء أو التسويف.

وأضاف "أن تداعيات الحادثة ليست أمنية فقط وإنما لها من الانعكاسات السياسية والدبلوماسية والاجتماعية، التي تتطلب اتخاذ موقف حازم لمجابهة التمادي والغطرسة الإسرائيلية التي ما انفكت تبطش بالأراضي الفلسطينية و تدنس مقدساتنا".

وأوضح أن الموقف الحكومي لم يكن بمستوى خطورة الحدث وتأثيراته الكبيرة، "فكان متأخرا على نحو غير مبرر أو مفهوم، ما ترك الباب مفتوحا أمام التأويل والأقاويل، الأمر الذي أسهم في توتر الرأي العام، وترك الشارع رهينا للإشاعة والمعلومة المغلوطة".

وأفادت تقارير إعلامية من جهة أخرى بأن بعض النواب الأردنيين طالبوا بإسقاط الحكومة على خلفية هذه الحادثة، في حين يرى آخرون أن الأمر بحاجة إلى التريث لمعرفة أدق تفاصيل ما جرى، وهل استغل الأردن حادثة السفارة ليجبر الإسرائيليين على تنازلات في القدس.

وكشفت وكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء تفاصيل إضافية حول الشروط التي طرحتها عمّان أمام حكومة إسرائيل من أجل السماح لموظف سفارة تل أبيب المتورط في قتل أردنيين اثنين بمغادرة البلاد.

وأكد مصدر حكومي أردني طلب عدم الكشف عن هويته أن عمّان سمحت لموظفي السفارة الإسرائيلية بالعودة إلى تل أبيب بعد استجواب ضابط الأمن الذي قتل أردنيين اثنين في مبنى السفارة، وبعد التوصل إلى تفاهمات مع حكومة تل أبيب بشأن الوضع حول المسجد الأقصى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأنباء تتوافق مع معلومات نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن صفقة بين تل أبيب وعمّان، إذ أفادت صحيفة "معاريف" إن رئيس الموساد السابق، داني ياتوم، عرض على الحكومة الأردنية حلا يقضي بإزالة البوابات الإلكترونية عند المسجد الأقصى مقابل إخراج كافة موظفي السفارة من الأردن.
وكالات