مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الإئتلاف السوري يدين تهجير اللاجئين من عرسان الى سوريا قسراً
28-07-2017 17:10


أدان الائتلاف الوطني السوري المعارض، استمرار عمليات استهداف وتهجير اللاجئين بمنطقة عرسال في لبنان، من خلال الاعتقالات العشوائية والتعذيب وحرق المخيمات، وإرغام قاطنيها على العودة القسرية إلى سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الائتلاف في مقره بمدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، تناول التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، في مناطق الغوطة وإدلب والرقة ودير الزور ودرعا، بالإضافة إلى مفاوضات “جنيف” و”أستانة”.
وفي كلمته بالمؤتمر، أعرب أحمد رمضان، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، عن تقديره لـ”الجهات الرسمية والمنظمات المدنية التي دعّمت وساندت اللاجئين السوريين الذين هُجِّروا من مدنهم وبلداتهم بسبب جرائم عصابات الأسد وحزب الله”.


وأضاف “نحثُّ حكومة لبنان على عدم استخدام ذريعة مكافحة الإرهاب لتمرير مخطط يطالُ اللاجئين، وأن أولى خطوات محاربة الإرهاب تقتضي سحب ميليشيات حزب الله الإرهابية من سوريا ومنع عبور عناصرها، ووقف التدخل في الأزمة السورية لحساب النظام من قبل أطراف لبنانية”.
وفي 19 يوليو الجاري، بدأ “حزب الله” معاركه في جرود عرسال(الحدودية مع سوريا)، ضد مجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة “فتح الشام” (النصرة سابقة)، وتمكن من السيطرة على مواقع عدة، كانت تحت سيطرتها، بدعم من طائرات النظام السوري.


وشنّ الحزب الهجوم من محورين، أحدهما من الجانب السوري، والثاني من داخل الأراضي اللبنانية.
ولا يشارك الجيش اللبناني مباشرة في هذه المعركة، ويقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة، بالقرب من مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال.


وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في إدلب شمالي سوريا بين فصيلي “أحرار الشام” و”تحرير الشام”، قال رمضان، إن “الأمر خطير ومؤسف، وقد كان متوقعاً نتيجة للتقصير الواضح في مستويات دعم فصائل الجيش الحر، وعدم تمكين الشعب السوري عبر مؤسساته السياسية الشرعية من بناء جيش وطني موحد”.

وأشار إلى أن “ما حدث في إدلب يضع الفصائل العسكرية المعارضة أمام مسؤولية وطنية للانخراط ضمن إطار جيش وطني موحد، تكون مهمته الأساسية الدفاع عن المناطق المحررة من اعتداءات وهجوم قوات النظام وحلفائه، وتحرير المناطق التي احتلتها المنظمات الإرهابية”.

ومؤخرا، دارت اشتباكات عنيفة بين “حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” المعارضتين للنظام السوري، وصلت مشارف معبر “باب الهوى” المقابل لمعبر “جلوة غوزو” التركي بولاية هطاي جنوبي البلاد.

ورأى رمضان، أن “الرقة جزء ينبغي أن تعود إدارتها كاملة إلى أهلها عبر المجلس المحلي المنتخب، تحت إشراف الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة وبمشاركة ودعم ممثلي المجتمع المدني بعيداً عن التدخلات الخارجية”.
وأوضح أن “فصائل الجيش الحر مازالت تتواجد في البادية السورية، وجاهزة للمشاركة في تحرير محافظة دير الزور(شرق) من تنظيم داعش وكل قوى الإرهاب، ويتوجب استمرار تقديم الدعم الكامل لها”.


وأدان رمضان، “التدخل السافر لميليشيا حزب الله الإرهابية في منطقة القلمون الشرقي(جنوب غربي سوريا) وحصارها عدة بلدات ومحاولة تهجير أهلها، خدمة للأجندة الإيرانية في إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة”.

ودعا عضو الائتلاف، إلى اتخاذ “موقف عربي ودولي موحد يطالب بخروج هذه الميليشيا الإرهابية (يقصد حزب الله) وكافة الميليشيات من كامل الأراضي السورية”.

يذكر أن “حزب الله” يقاتل إلى جانب قوات النظام السوري، بشكل علني منذ مطلع عام 2013، خاصة في القلمون السورية ومحيط بلدة عرسال.
وحول مفاوضات “أستانة” و”جنيف”، رأى رمضان، بأن “محادثات أستانة (في كازاخستان) باتت تواجه تحدياً أساسياً، وهي تعدد الاتفاقيات والجهات الموقعة عليها والأطراف الضامنة، بسبب رفض معظم الأطراف لإيران كضامن لأي اتفاق”.


وأشار إلى أن “مسار مفاوضات جنيف (في سويسرا) حتى هذه اللحظة لم يرقَ لمستوى العملية السياسية، وما يزال يدور في إطار عمليات حوار بين الأطراف والممثل الدولي وفريقه”.
وكالات