مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
دوغري خبر .. `مقاومة رابعة في ذكراها الرابعة`
14-08-2017 17:39


نشرت صحيفة "دوغري خبر" التركية في عددها الصادر اليوم حوارا حول ذكرى أحداث مجزرة "رابعة" في 14 من آب /أغسطس 2013 بمصر تحت عنوان "مقاومة رابعة في ذكراها الرابعة"
وفي هذا السياق أجرت صحيفة دوغري خبر، مقابلة مع شخصيات مصرية عايشت الأحداث الدامية في مصر منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 عقب اطاحة الجيش بالرئيس الشرعي الدكتور "مرسي" كأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر.
وذكرت الصحيفة أن الاستاذ أحمد عطوان الكاتب الصحفي المصري والسيدة اسماء شكر صحفية حرة والاستاذ سيد حماد الناشط العمالي، كانوا شواهد على مجزرتي "رابعة والنهضة" والمجاز السابقة واللاحقة عليهما ،عقب انقلاب الثالث من يوليو 2013 على الرئيس الشرعي "محمدمرسي".

ومن جانبه ذكر الصحفي الاستاذ احمد عطوان، انه وعقب الانقلاب العسكري في مصر شاهدنا مجاز عدة ،كان المجلس العسكري والسيسي أعدوها لنا في إطار "الصدمة الدموية" على حد تعبيره ، منها مجزرة الحرس الجمهوري ومجزرة رمسيس والمنصة ورابعة وغيرها الكثير من المجازر التي راح ضحيتها الآلف من أبناء الشعب المصري وأعتقال الآلف من النساء والأطفال والشباب والشيوخ".
أما عن مجزرة رابعة فلقد رأينا أمام أعيننا كيف كان قتل الناس بالرصاص الحي؟!!
وأضاف عطوان "ان السيسي طلب التفويض بزعم مواجهة الإرهاب المحتمل لقتل الإخوان المسلمين وقتل كل السياسيين الرافضين للإنقلاب العسكري".
وذكرت الصحفية السيدة أسماء شكر "أنه ومنذ الانقلاب العسكري في مصر تم اعتقال ثلاثة آلاف سيدة والان موجود منهن 30 امرأة داخل المعتقلات كما يوجد 11 امرة مختفيات قسرياً لا نعلم عنهن شيئا حتى الآن .
وأضافت "شكر" ان البلطجية كان لهم دورا كبيرا في الأحداث الدامية في مصر منذ الانقلاب العسكري،تم استخدامهم من قبل وزارة الداخلية لإحداث جرائم ضد الشعب المصري ،كما كانوا بأعداد كبيرة جدا ويتم تمويلهم من وزارة الداخلية لمعاونة رجالات الشرطة لإحداث جرائم داخل المجتمع المصري،وفي نفس الوقت كانوا يتصدرون المشهد في الأحداث الدامية حتى لا تُدان ممارسات رجال الشرطة في وزرارة الداخلية المصرية.
كما أضافت شكر أن الدكتور "مرسي" حكم سنة واحدة فقط ولم يكن معه أياً من مؤسسات الدولة بل على العكس من ذلك لقد كان بينهم اتفاق على تشويه الرئيس المنتخب."
وأضاف الناشط العمالي الأستاذ سيد حماد " لقد كانت رابعة مجزرة بمعنى الكلمة وسوف تكتب في التاريخ ضمن مجازر العصر الحديث.
وسرد حماد جانبا من تفاصيل مشاهد المجزرة وكيف اتخذت قيادة المنصة بسبب كثافة الحشود والاعداد المتوافدة من كل أقاليم مصر على ميدان رابعة منصة أخرى، حتى تستوعب الحشود القادمة ولتخفف من وطئة ازدحام ميدان رابعة،وقد تم بالفعل عمل منصة في ميدان "النهضة"بمحافظة الجيزة يتوافد اليها كل مناطق الجيزة والاماكن القريبة منها.
واضاف حماد "أننا كنا نواجه كل هذا الظلم بسلمية مطلقة ،ما نتج عنه آلاف من الضحايا الأبرياء،في ميداني رابعة والنهضة" .
ورأى حماد "ان الموقع لم يكن استراتيجيا لعدة اسباب فلم يستغرق فضه أسوى أقل من ساعتين وبطريقة وحشية بالحرق والقتل".