مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
جماعة الحوثي تعيّّن مدير استخبارت دون موافقة عبد الله صالح
21-08-2017 09:54


عينت جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، الأحد، رئيسًا جديدًا لما يسمى بـ"هيئة الاستخبارات" في وزارة الدفاع بالحكومة التابعة لهم، غير المعترف بها دوليًا.

وتأتي خطوة الجماعة في ظل تصعيد غير مسبوق مع حليفهم حزب "المؤتمر الشعبي" الذي يترأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وقالت وكالة أنباء "سبأ" التابعة للجماعة، إنه "صدر اليوم قرار رئيس المجلس السياسي الأعلى (مشكل من تحالف الحوثي ـ صالح) صالح الصماد، بتعيين اللواء عبد الله يحيى الحاكم، رئيسًا لهيئة الاستخبارات بوزارة الدفاع".


ولم تورد الوكالة أي معلومات أخرى حول القرار، كما لم تشر إلى أن القرار تم بموافقة المجلس كاملاً.
وبحسب الوكالة، فقد صدر قرار تعيين "الحاكم" من "الصماد" فقط، وليس بقرار من ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" مجتمعًا، والذي ضم أعضاء من حزب صالح.
يذكر أن "الصماد" يشغل أيضًا منصب رئيس المجلس السياسي لجماعة "الحوثي".‎


و"الحاكم" المعروف بـ"أبو علي الحاكم"، من أبرز القادة الميدانيين في جماعة "الحوثي"، كان حتى أبريل/نيسان الماضي، في منصب قائد المنطقة العسكرية الرابعة (عدن، الضالع، لحج، أبين، وتعز‎)، كما يعرف بـ"القائد العسكري" للجماعة.
وفرض مجلس الأمن الدولي أواخر العام 2014، عقوبات على "الحاكم" وشقيق زعيم جماعة الحوثي "عبد الخالق الحوثي"، بتهم عرقلة التسوية السياسية في اليمن.


وقبل ساعات من القرار، اتهم صالح، ما تسمى بـ"اللجنة الثورية العليا" التابعة لـ"الحوثيين"، بأنها "تسيطر على المجلس السياسي الأعلى، وأن أي قرارات يصدرها غير متفقة مع اللجنة الثورية يتم إلغاءها"، حسب الموقع الرسمي لحزب "المؤتمر الشعبي".

وتشهد العاصمة صنعاء توتراً وتحشيداً غير مسبوق بين طرفي تحالف "الحوثي/صالح"، في ظل استعدادات جناح صالح بحزب "المؤتمر الشعبي" للاحتفال في ميدان السبعين بذكرى تأسيسه الـ 35، الخميس المقبل، في ظل دعوة الحوثيين أنصارهم للاحتشاد أيضا عند مداخل صنعاء في اليوم نفسه تحت شعار "التصعيد مقابل التصعيد".

ويشير مراقبون إلى احتمالية أن يؤدي التصعيد الحاصل إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية الذي تتهمه الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانقلاب على السلطة يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014.
ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عامين ونصق، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي "الحوثي"، وقوات صالح من جهة أخرى.


ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد "الحوثيين" وقوات صالح، استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريًا، في محاولة لمنع سيطرة "الحوثي/صالح" على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بقوة السلاح.
الاناضول