مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
علي بن حاج| لا بد من تغيير جذري عميق بنظام الحكم في الجزائر
28-08-2017 11:50


قال علي بن حاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، إنه "لا بد من تغيير جذري عميق" بنظام الحكم في بلاده، لضمان تحقيق "نتائج مجدية" تفرزها أي انتخابات مقبلة.
وأضاف بن حاج في تصريح خاص بـ"الخليج أونلاين"، الأحد، أن أي انتخابات محلية، أو رئاسية، أو تشريعية تشهدها الجزائر خلال الفترة المقبلة، "لا بد أن تُجرى بعد تغيير جذري عميق للنظام في الجزائر، عن طريق التشاور والحوار".
تصريحات بن حاج تأتي بعد ساعات قليلة من إعلان مؤسسة الرئاسة الجزائرية يوم 23 نوفمبر المقبل موعداً للانتخابات المحلية في البلاد، بحسب بيان نشرته السبت.


وأكد أن الأزمة السياسية التي تشهدها الجزائر "عميقة"، ولا يمكن أن تُعالج عبر انتخابات محلية أو تشريعية، معتبراً أن "المخرج (الحل) لا يكون من خلال انتخابات يشرف عليها النظام، في ظل إدارة مُحزّبة، ورئيس بلدية ليس لديه الصلاحيات الكافية لتنفيذ برنامجه".

وحول المشاركة الشعبية في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في البلاد، أكد بن حاج أن "المقاطعة ستكون كبيرة؛ بسبب غياب الصلاحيات التي يتمتع بها رئيس البلدية في المناطق"، لافتاً إلى أنهم؛
أي رؤساء البلديات، يعجزون عن تحريك الآليات في الأمور المتعلقة بشؤون البلديات.
واستطرد المعارض الجزائري بالقول: إن "رئيس البلدية في الجزائر شخص إداري لا أكثر؛ لأن قرارته تخضع لرئيس دائرة ثم والٍ، فجهات أخرى عليا.. قضية الانتخابات البلدية المحلية لا يمكنها أن تقدّم شيئاً للمشهد السياسي في البلاد".


بن حاج قال أيضاً: "قبل الانتخابات التشريعية الماضية دعا رئيس الجهورية عبد العزيز بوتفليقة، الشعب للمشاركة بكثافة، ووظّفت طاقات أئمة المساجد والزوايا (أماكن تعبُّد الصوفيين) وقيادات المجتمع المدني، من أجل تعزيز الإقبال والمشاركة".

وأضاف نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ: "لكن الصدمة التي أصابت النظام بمقتل هي حجم المقاطعة الذي شهدته هذه الانتخابات"، معتبراً أن أي انتخابات دون تغيير "ستمدد عمر الأزمة السياسية؛ ممَّا قد يؤدي إلى كارثة في البلاد".

وتعتبر المشاركة في الانتخابات المحلية بمنزلة "الرهان الرئيسي"، كما أن الانتخابات التشريعية الماضية شهدت امتناعاً كبيراً عن التصويت، وهو ما يتوقع مراقبون تكراره في الانتخابات البلدية.
وعن حظوظ الإسلاميين في الانتخابات البلديات المحلية المقبلة، اكتفى بن حاج بالقول: إن "هناك معارضة معتمدة لدى النظام (الجزائري)، لكن فئة كبيرة تستند إلى قاعدة شعبية كبيرة هي غير معتمدة، وممنوعة من العمل السياسي".


ويهيمن حزب "جبهة التحرير الوطني"، الحاكم في الجزائر منذ الاستقلال عام 1962، على غالبية هذه المجالس، لكنه خسر بعض نفوذه في الانتخابات التشريعية الأخيرة، في 4 مايو الماضي، مع حصوله على 164 مقعداً نيابياً فقط، مقابل 220 حصدها في استحقاق 2012.
الخليج أونلاين