مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
ملخص مركز `صِدام` للأبحاث والدراسات حول إقليم أراكان
03-10-2017 10:06


منطقة أرآكان الواقعة في ميانمار، والتي صلت إليها الدعوة الإسلامية من خلال التجار المسلمين، لا تزال تلك المنطقة تحتضن العديد من الطوائف الدينية والإثنية.
وفي العهود التي كان المسلمون يحكمون إقليم "أراكان" باستثناء بعض المظاهر الطفيفة هناك، كانت تلك المنطقة تتمتع بالهدوء والطمأنينة وتسير الحياة فيها بشكل مناسب،ثم جاء الاحتلال البريطاني للمنطقة عام 1826مـ ومن ثم بدأت النزاعات والاضطرابات تتزايد هناك.
بعد الحرب العالمية الثانية استطاعت "ميانمار" الحصول على الاستقلال ولكن عمدت بريطانيا على زرع الفتن هناك وزادت الإضطرابات والنزاعات بعد هذا الاستقلال ،ووجهت بريطانيا انزعاج وغضب الشعوب التي كانت بالأساس ضد نهجها الاستعماري ضد المسلمين، ويكأنهم هم المسؤولون عما يحصل.
وخلال الفترة نفسها تجاهلت بريطانيا والأطراف المحلية ،مطالب المسلمين تجاه الاستقلال أوانشاء حكم ذاتي لهم على الإقليم، وقوبلت كل مطالبهم المشروعة بالرفض.
وقد تم إقصاء الحركات الإسلامية، الأمر الذي جعل المسلمين هناك دون مرجعية وحماية ،ومن ثم تعرض المسلمونبعدها إلى مجازر مروعة وحشية ذهبت ضحيتها الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ.
وهذه الضغوط التي كان يتعرض لها مسلمي الروهنجيا منذ 1826مـ ازادت في الآونة الأخيرة مما أدت إلى تهجير مئات الآلف من المسلمين.
وفي هذا التقرير الذي أعده مركز "صِدام" للأبحاث، يسلط فيه الضوء على معاناة مسلمي أراكان والأقلية الروهينجية، وعلى بشاعة اعتداءت البوذيين المتكررة عليهم.
كما يحلل وضع الأطراف هناك.