مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
نيوزويك| توتر العلاقات بين بغداد وأربيل قد يؤدي إلى تنحية بارزاني
28-10-2017 14:56


بعد تسريبات حول نية رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، إعلان استقالته من منصبه، خلال جلسة لبرلمان كردستان، كانت مقررة اليوم السبت، أعلن الأخير تأجيل الجلسة إلى «إشعار آخر».
وقالت هيئة برلمان إقليم كردستان في بيان إنها «قررت تأجيل عقد الجلسة الاعتيادية الرابعة التي كان مقررا عقدها اليوم السبت إلى اشعار آخر».
وحسب مصادر سياسية، فإن أسباب التأجيل تتعلق بمداولات بين قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وممثلين عن التحالف الدولي، «بشأن التكييف القانوني لقرار استقالة بارزاني».
في المقابل، كتب هيمن هورامي، المستشار السياسي في ديوان رئاسة إقليم كردستان، في «تويتر»، إن» بارزاني باق في منصبه».
وفي السياق، ذكرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية في نسختها للشرق الأوسط، أن توتر العلاقات بين بغداد وأربيل قد يؤدي إلى تنحية بارزاني من منصب رئيس الإقليم.
وقالت في تقرير، إن « بارزاني، الذي ما يزال في منصبه منذ عام 2005، قاد استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي، لكنه عرض تجميد نتائجه هذا الأسبوع»، مضيفة أنه «أعلن إمكانية تخليه عن منصبه في أي لحظة».
وأوضحت أن «الاستفتاء حقق ما يقرب من 93 في المائة لصالح إنشاء دولة جديدة والخروج من الحكومة المركزية العراقية، ولكن بغداد عارضت ذلك بشدة، وعمل اللاعبون الإقليميون سلسلة من الإجراءات أدت إلى إخفاق قيام الدولة الحديثة، كما أعادت القوات الاتحادية انتشارها في المناطق المتنازع عليها، والذي يعد جزء كبير منها غني بالنفط».
ونقلت الصحيفة عن الباحث في «معهد تحرير السياسات في الشرق الأوسط»، كمال جوماني، قوله «من الممكن أن يكون بارزاني على استعداد لتقليص فترة رئاسته لمدة ثمانية أشهر، وتسليم السلطة لأحد أفراد أسرته؛ حيث يبدو أنه يعترف بخسارته في سعيه لإنشاء الدولة، كما بات يفهم أن العراق وإيران وتركيا وحتى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة غير راضين عنه؛ لأن وجوده في الرئاسة لن يحل أي قضايا».
المجلة نقلت كذلك، عن محللها في قسم الشرق الأوسط، عبدالله حويز، قوله «إذا ترك بارزاني منصبه، فبحكم الأمر الواقع سيأخذ مكانه، رئيس حكومة الإقليم الحالي، نيجيرفان بارزاني، والخاسر الأكبر سيكون مسعود بارزاني، الذي لعب دورا رئيسيا في تنظيم الاستفتاء».
وحسب المجلة أن «ستضر الخسارة السياسية لبارزاني بإرث الحزب الديمقراطي الكردستاني»، مشيرة إلى أن «الخلافات بين الديمقراطي والاتحاد الوطني، أعطت دفعة أخرى لحركة التغيير، بقيادة عمر سيد علي، الذي كان قد دعا من قبل إلى تأجيل الاستفتاء، وطالب الثلاثاء الماضي باستقالة بارزاني من رئاسة الإقليم».
القدس العربي