مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
المجلس الرئاسي الليبي يطالب بتحقيق دولي في القصف الجوي لمدينة درنة
31-10-2017 14:48


قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، إنه خاطب مجلس الأمن الدولي للتدخل والتحقيق في القصف الجوي الذي نفذه طيران مجهول أمس الإثنين، على مواقع بمدينة درنة(شرق) مخلفا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
جاء ذلك في بيان نشره المجلس على الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لرئيسه فائز السراج، اليوم الثلاثاء، دون أن يذكر طريقة مخاطبة مجلس الأمن والفحوى الكاملة للخطاب، مشددا على أن القصف الجوي يعتبر جريمة حرب بكل المعايير.


وقد قتل ما لا يقل عن 14 مدنيا وجرح أكثر من 25، معظمهم من النساء والأطفال، في قصف جوي مجهول المصدر على شرقي مدينة درنة. وأكد مسؤولون في المدينة أن الطائرة مصرية، غير أن المجلس الرئاسي المعترف به دوليا لم يؤكد هوية الفاعل، ودان الغارات بشدة.

وأشار إلى أن هذا القصف يأتي بينما يحاول المجلس وعبر مسارات عدة فك الحصار عن المدينة التي يواجه سكانها معاناة شديدة القسوة، مؤكدا أنه لن يتسامح مع قتل وترويع المواطنين الليبيين، وسيجري وبأسرع وقت ومن خلال كافة الإمكانيات المتاحة التعرف على مصدر الغارات والواقفين خلفها وعلى ضوء النتائج سيتخذ ما يلزم من إجراءات.
كما طالب المجلس الرئاسي بشكل عاجل برفع الحصار عن درنة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإخراج الجرحى والمصابين وعلاجهم.

محطة فاصلة
وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي أكد أن مجزرة درنة محطة فاصلة "تتطلب منا التجرد من الحسابات السياسية وإدانة ما يسمى القيادة العامة المسيطرة على المنطقة الشرقية وداعميها محليا وإقليميا".


من جهته، وصف عضو المجلس الأعلى للدولة منصور الحصادي الغارة بأنها عمل إجرامي، مشيرا إلى أن المدينة سبق أن تعرضت لقصف مصري بحجة محاربة الإرهاب، كما قصفتها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وواصلت خنقها بالحصار.

يذكر أن مصر شنت في السابق غارات عدة على مدينة درنة، وقالت إنها تنفذ ضربات ضد أهداف تابعة لمنظمات إرهابية، بينما أفادت المصادر المحلية بأن القصف يخلف كل مرة ضحايا مدنيين.

وكان مجلس شورى مجاهدي درنة قد تمكن من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة بعد معارك شرسة عام 2015، لكن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تفرض حصارا خانقا على المدينة منذ فترة، وتشن عليها قصفا جويا من حين لآخر.
الجزيرة + وكالات