مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
قالن| أردوغان بصدد تحديد موعد للقاء نيجيرفان البارزاني
01-11-2017 16:50


كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الأربعاء، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بصدد تحديد موعد للقاء رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان البارزاني.
وتعليقا على طلب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق لقاء الرئيس التركي، قال قالن إنه "سيتم تقييم الطلب والقرار الأخير للرئيس أردوغان"، بحسب ما أعلنه في مؤتمر صحفي نقلته قناة "تي آر تي" التركية.


ونقلا عن موقع "رووداو" قال قالن إن "أردوغان سيستقبل رئيس الوزراء نيجيرفان البارزاني، في الوقت المناسب كما كان يستقبله في السابق بصفته رئيس وزراء إقليم كردستان، وإذا ما تلقينا طلبا بهذا الشأن فإننا سنقوم بتقييمه".
وأضاف: "لا نحمل عداوة لأي عرق أو طائفة وما نريده هو وحدة العراق بدليل أننا لم نغلق معابرنا أمام مواطني العراق"، لافتا إلى أن "إلغاء نتائج الاستفتاء في إقليم شمال العراق هو طلب من جميع دول وحكومات العالم وليس طلب تركيا فقط".


وشدد على أن "الجميع ينتظر من إدارة إقليم شمال العراق أن تعتبر الاستفتاء ملغيا وتواصل طريقها على هذا الأساس"، وقال :"لم نغلق معبر إبراهيم الخليل الحدودي وسيبقى مفتوحا في وجه الحالات الإنسانية والتجارة، والحكومة العراقية هي التي ستسيطر عليه".

ويأتي حديث قالن تأكيدا لما انفردت به "عربي21" من معلومات نشرتها في تقرير، الأحد، نقلا عن مصادر سياسية خاصة قولها إن "المشرح الأوفر حظا لخلافة مسعود البارزاني، هو ابن شقيقه نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم الحالي".

وأكدت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن "تركيا فتحت بابا للتنسيق مع نيجيرفان البارزاني ليكون حليفها المقبل، حيث إنه بدا أكثر عقلانية خلال الأزمة التي خلفها استفتاء إقليم كردستان للانفصال عن العراق".
وتعليقا على الموضوع، قال المحلل السياسي التركي، أوكتاي يلماز لـ"عربي21" إن "علاقات تركيا وسلطة إقليم كردستان العراق كانت جيدة، ونيجيرفان كان يزور تركيا كل ثلاثة أشهر باعتباره رئيسا لحكومة الإقليم ويتشاور معها في مختلف القضايا".


وأضاف: "لكن العلاقات تدهورت بسبب إصرار الإدارة الكردية على استفتاء الانفصال دون حتى مشاورة تركيا رغم العلاقة المتميزة، ولذلك أردوغان لم يستجب لأي طلب للقاء نيجيرفان البارزاني، منذ إجراء الاستفتاء الذي تصفه تركيا بغير الشرعي".

وأعرب يلماز عن اعتقاده بأن "الرئيس التركي لن يحدد أي موعد للقاء نيجيرفان البارزاني، إلا إذا أعلنت السلطات الكردية إلغاء الاستفتاء، حتى تعود بعد ذلك العلاقات، لكن ليس كما كانت سابقا، وإنما كسلطة محلية تابعة للحكومة العراقية".
ولم يستبعد المحلل السياسي التركي، أن "تتحسن العلاقات من جديد مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأنه الأقرب إلى حزب الحرية والعدالة الحاكم في تركيا، ولكن بعد تغيير الحزب نهجه وإلغاء نتيجة الاستفتاء وليس تجميده".


وفي وقت سابق قال النائب في البرلمان العراقي عن الجماعة الإسلامية، زانا سعيد إن "خلافات داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بشأن إجراء الاستفتاء موجودة وهناك تباين بين قادته ما قبل الاستفتاء".
وأوضح لـ"عربي21" أن "نيجيرفان البارزاني (ابن شقيق مسعود البارزاني) رئيس حكومة الإقليم لم يكن متحمسا لإجراء استفتاء الاستقلال في كردستان، على خلاف ما كان عليه رئيس الإقليم مسعود البارزاني".


وأعرب سعيد عن اعتقاده بأن "تصل الخلافات إلى تخلي دول الجوار وخصوصا تركيا وإيران، إضافة للدول الداعمة الأخرى عن مسعود البارزاني، ليحل محله ابن شقيقه نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الإقليم الحالية".
وقرر رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، الأحد الماضي، التنحي عن منصبه، وذلك بعدما أعلن رفضه الاستمرار في منصبه، أو التعديل على قانون رئاسة الإقليم، أو تمديد مدة الرئاسة.
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف إقدام رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على إجراء الاستفتاء على الاستقلال عن بغداد بـ"الخيانة".


وشن أردوغان هجوما حادا على بارزاني وقال إن الاستفتاء يهدد الأمني القومي لتركيا وينذر بمزيد من الصراعات الجديدة في حال رغبت كل مجموعة في إجراء استفتاء للاستقلال.
وأضاف الرئيس التركي الذي كان على علاقة جيدة مع البارزاني أنه "حتى اللحظة الأخيرة لم نكن نتوقع أن يرتكب بارزاني خطأ بإجراء الاستفتاء لكننا كنا مخطئين على ما يبدو".
عربي21