مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
ألمانيا| أوروبا لن تسكت على `روح المغامرة` التي تجري في السعودية
17-11-2017 15:33


انتقد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريال بشدة تصرفات السعودية مع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، ووصفها بأنها "ليست معتادة"، كما هاجم سياسة الرياض في ملفات عدة بالمنطقة.
وجاءت تصريحات غابريال خلال لقاء عقده، الخميس، مع نظيره اللبناني جبران باسيل، في برلين لبحث تداعيات تقديم الحريري استقالته بشكل مفاجئ أثناء زيارته السعودية مطلع الشهر الجاري.


وقال الوزير الألماني: "إن هناك إشارة مشتركة من جانب أوروبا إلى أن روح المغامرة التي تتسع هناك منذ أشهر عدة لن تكون مقبولة ولن نسكت عنها".
وأضاف: "بعد الأزمة الإنسانية والحرب في اليمن وما حدث من صراع مع قطر، صارت هناك منهجية للتعامل مع الأشياء وصلت ذروتها الآن في التعامل مع لبنان".


وحول ما إذا كان من الممكن ابتزاز الحريري بعدم السماح لأسرته بالسفر معه إلى باريس، قال غابريال إنه مقتنع بأن لا أحد يمكنه "منع رئيس الوزراء اللبناني وأسرته من قبول الدعوة لزيارة فرنسا".
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعا رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، وأسرته إلى زيارة باريس.
وقال ماكرون إن الدعوة الموجهة للحريري ليست عرضاً لمنفى سياسي، وأعلن لاحقاً أنه وأسرته سيصلون إلى باريس السبت.
أما وزير الخارجية اللبناني فقال إن الحريري يجب أن يتمكن من السفر "دون أي تضييق".


يذكر أن الحريري أعلن في الرابع من نوفمبر الجاري استقالته من منصبه بصورة مفاجئة، أثناء وجوده في السعودية، وبرر الخطوة بخشيته من التعرض للاغتيال، وبفرض حزب الله أمراً واقعاً في لبنان.
ولم يغادر الحريري الخليج منذ إعلان استقالته، ما أدى إلى إثارة التكهنات بأن السعودية أجبرته على الاستقالة، وأنها اعتقلته حتى تثير التوتر مع حزب الله.
وفي وقت سابق شدد الرئيس اللبناني، ميشال عون، على أن الحريري محتجز منذ 12 يوماً في الرياض، واتهم السعودية بارتكاب عمل عدائي ضد لبنان، لا سيما أن "رئيس الحكومة يتمتع بحصانة دبلوماسية وفق ما تنص عليه اتفاقية فيينا".


من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن اتهامات عون باطلة ومرفوضة ولا أساس لها، مؤكداً أن الحريري مواطن سعودي وقدم استقالته من منصبه، وهو يعيش في السعودية بإرادته، وأن عودته إلى لبنان ترجع إليه وإلى تقييمه للنواحي الأمنية.
الخليج أونلاين