مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
حماس تنتقد `الجبير` لحث قطر على تخليها عن الحركة لإتمام المصالحة
21-11-2017 13:40


وجهت حركة حماس انتقادات شديدة لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، عقب إعلانه الطلب من دولة قطر(رغم القطيعة بينهما) «التخلي» عن حركة حماس من أجل إتمام المصالحة. وعبرت حماس عن استغرابها واستهجانها لهذه التصريحات. وقالت في بيان لها «إن تلك التصريحات منافية للحقيقة والواقع»، مشيرةً إلى أن دولة قطر «كانت دوماً داعماً أساسياً للمصالحة الفلسطينية». وقالت إن «جهود دولة قطر مقدّرة في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة».
ودعت الدول العربية إلى «دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال الغاصب، وتعزيز صموده على أرضه»، خاصة في ظل الأخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية والمقدسات وفي قلبها القدس.
وكان تصريح حماس الذي انتقد الجبير، يرد على تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام مصرية، قال فيها إن قطر استجابت لبعض مطالب قدمتها دول الحصار، منها «توقيع اتفاقية مكافحة الإرهاب مع أمريكا، والتخلي عن حماس من أجل إتمام الجهود المصرية في نجاح المصالحة».
وجاءت تصريحات الجبير هذه رغم تقارير عدة أشارت إلى رفض المملكة العربية السعودية جهود المصالحة الحالية التي تبذلها مصر، من أجل إنهاء الخلافات الفلسطينية وطي صفحة الانقسام، بسبب رفضها التقارب الأخير بين حماس وإيران.
وكانت حماس قد رفضت أيضا في بيان رسمي كالعديد من الفصائل الفلسطينية، وصف حزب الله اللبناني وحركات المقاومة بـ «الإرهاب»، وفق ما جاء في بيان وزراء الخارجية العرب الأخير، والذي جاء بطلب من المملكة السعودية.
وقالت الحركة وهي تعبر عن رفضها للبيان «الذي يجب أن يدان هو إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وما تقوم به حكومة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل»، مشيرة إلى أنها تفاجأت من خلو البيان من «الإشارة إلى الإرهاب الصهيوني الذي يتعرّض له يومياً الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته».
ودعت إلى توحيد كل جهود ومقدرات الأمّة العربية والإسلامية في مواجهة «العدو الصهيوني»، ومساعدة الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوق. واعتبرت أنّ أيّ توجّه وتصعيد في المنطقة خارج هذا الإطار «يعد حرفاً لبوصلة الصراع مع العدو، واستنزافاً للأمة وتعميقاً للشرخ فيها».
ودعت حماس الدول العربية إلى دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال. وطالبت كذلك بحل الخلافات في المنطقة العربية بـ «التفاهم والحوار».
القدس العربي