مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
باكستان ترفض الإستراتيجية الأمريكية الجديدة للأمن القومي في المنطقة
20-12-2017 09:48


أعربت باكستان، الثلاثاء، عن رفضها لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، التي تحث إسلام آباد على اتخاذ إجراءات ضد "الملاذات الآمنة للإرهابيين" فى البلاد، وذلك مقابل ترحيب أفغاني هندي.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، فى بيان، إن "قوات الأمن في باكستان نفذت خلال السنوات الأخيرة، عمليات فعالة ضد الإرهاب والتطرف".


وخلال كشفه عن سياسته الأمنية الجديدة، الإثنين، حث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باكستان على "تكثيف جهودها لمكافحة الإرهاب"، في إشارة إلى "شبكة حقاني"، التي تُحملها واشنطن مسؤولية الهجمات على القوات الأجنبية في أفغانستان المجاورة.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، اللواء آصف غفور، في مقابلة مع قناة "جيو نيوز" المحلية الثلاثاء "لقد عملنا ضد الإرهاب وسنواصل القيام بذلك، مع مراعاة مصالحنا".
وأضاف: "الجميع يعرفون كيف بدأت الحرب ضد الإرهاب، وكيف فُرضت علينا"، في إشارة إلى الغزو الأمريكي لأفغانستان، عام 2001.


وتابع: "لن نجلب الحرب الأفغانية إلى أراضينا، وهذا يجب أن يكون واضحًا وضوح الشمس".
وردا على القول بإن الولايات المتحدة تدفع لباكستان من أجل العمل ضد الإرهابيين، قال غفور: "مهما كان الثمن الذي دفعته (واشنطن) لباكستان فهو لمصالحها الإقليمية والأمنية".
واستطرد في ذات السياق قائلا "ولا نحتاج أموالا من الولايات المتحدة، نحن بحاجة فقط إلى الاعتراف بتضحياتنا في هذه الحرب".


على الجانب الآخر، أشادت أفغانستان بالاستراتيجية الأمريكية الجديدة.
واعتبر الرئيس الأفغاني، أشرف غني، في بيان الثلاثاء، أن الاستراتيجية تمثل "حجر الزاوية الذي تقوم عليه الجهود المتبادلة لهزيمة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في أفغانستان".
وتم منح القوات الأمريكية في أفغانستان صلاحيات إضافية لملاحقة الإرهابيين في السياسة الجديدة، على عكس السياسة السابقة، التي سمحت لهم فقط بالانخراط حالة وقوع هجوم.


بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الهندية، رافيش كومار، في بيان الثلاثاء أيضًا "نقدر الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الهندية - الأمريكية في استراتيجية الأمن القومي الجديدة للولايات المتحدة".

وتصف استراتيجية ترامب الأمنية الجديدة الهند بأنها "قوة عالمية رائدة".
وفي أغسطس/آب الماضي، وعدت إدارة ترامب الهند بدور أوسع في أفغانستان، واتهمت باكستان باستضافة "ملاذات آمنة للإرهابيين".
وتنفي إسلام آباد هذا الاتهام، وتتهم كابل في المقابل بالسماح للمسلحين باستخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة قوات الأمن والمدنيين الباكستانيين.
وتراجعت العلاقات بين الحليفين، باكستان والولايات المتحدة، إلى مستوى منخفض السنوات الأخيرة، جرّاء تصادم المصالح في أفغانستان التي تمزقها الحرب.
الاناضول