مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
حوار مع مسؤول لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري2012
03-01-2018 16:30


أجرت صحيفة دوغري خبر التركية حواراً خاصاً مع مسؤول ورئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان المصري الشرعي 2012 النائب أحمد جاد،حول استمرار سلطة الانقلاب العسكري في مصر على إعدام المناهضين للحكم العسكري بأحكام ملفقة.
وحول الحديث عن هذا الموضوع علق النائب احمد جاد،"بأن هذه الإعدامات هي احد صور الانتهاكات التي تحدث في مصر على يد الانقلاب العسكري ومنها ايضا التصفيات الجسدية خارج نطاق القانون، بالاضافة الى حالات التعذيب والسجن والتغريم..إلخ ومن ضمن أحد ابرز هذه الانتهاكات هي الإعدامات".
وأضاف جاد "أنه يوجد أكثر من 2000 شخص تعرضوا لأحكام خاصة بالاعدام وماتم البت فيها حتى اللحظة هو 27 مواطن تم إعدامهم بالفعل حتى الان، كما أن هناك قائمة تضم 50 شخصا حصلوا على احكام بالاعدام وينظرون نفس المصير.
وحول طبيعة هذه الاحكام هل هي مدنية أم عسكرية ؟
أكد جاد "أن اكثر هذه الاحكام كان نتاج أحكام عسكرية فعلى سبيل المثال، أن الـ 27 مواطن،الذين تم تنفيذ الاعدام بحقهم كان من بينهم 25 شخصا صدر بحقهم أحكام عسكرية واثنان منهم فقط احكام مدنية،
وأكد على أن القضاء العسكري متغول في الحياة المدنية لدرجة أنه يقضي بكل هذه الاحكام على مدنيين، لأجل انهم مناهضين للإنقلاب العسكري في مصر.
وذكر أنه يوجد حالات كثيرة يتم اعتقالهم واخفائهم إخفاء قسري بعيدا عن أعين القضاء والنيابة وعن أعين الاهل كما ويتم التعامل معهم بابشع صور التعذيب والحصول منهم تحت وطئة التعذيب على معلومات واتهامهم بهذه الاعترافات وبناءا عليه يتم اعدامهم كما حصل في اعدام من سبقوهم.
بما انك مهتم ومتخصص في حقوق الانسان ماذا تطالب به المجتمع الدولي حيال هذه الانتهاكات ؟
العالم أصبح الان قرية واحدة، وهو أيضا يستطيع أن يوقف أي انتهاكات ضد اي شعب، لكن هناك إرادة سياسية غائبة.
وأكد على أن العالم (الانظمة الحاكمة )الان يقف بجوار قادة الانقلاب العسكري في مصر،وكل ما نحتاجه من أحرار العالم من أفراد او مؤسسات أوبرلمانيات اوصحافة او رجال رأي عام هو التضامن مع الشعب المصري وان ينشرو هذه القضية وان يلهبوا ضمائر العالم بالوقوف تضامناً مع الشعب المصري ،لان الشعب الان أصبح سليب الإرادة لا يستطيع أن يتحرك لان آداة القمع الذي يستخدمها قادة الانقلاب بالفعل توقف اي تحرك داخل الشعب المصري التي صُدرت حريته والذي مُرست عليه أسوء انواع التعذيب والمصادرات، وحتى حقوقه الاقتصادية لم تعد موجودة ،وبالتالي فإن الشعب المصري أشبه ما يكون بفاقد الارادة لايستطيع التحرك بسبب آداة القمع وبالتالي نطلب من شعوب العالم أن يتضامن مع الشعب المصري كل في مكانه للضغط على قادة الانقلاب حتى يوقفوا النزيف.
امس كان العدد27 تم اعدامهم ومتوقع ان تستمر آلة القمع واعواد المشانق ليعلق عليها المناوئين والمناهضين للحكم العسكري.
هل الذين تم إعدامهم من جماعة بعينها ام من المناهضين على وجه العموم؟
جميع من يتم تنفيذ الاحكام عليهم من المناهضين علما بان اكثرالمناهضين والمحبوسين من الإخوان المسلمين ، كما يوجد ايضا عدد غير قليل لا ينتمون للإخوان ولا حتى لأي فصيل سياسي اسلامي جميعهم مناهضين للإنقلاب العسكري ،كما أنهم ينتظرون نفس المصير والجميع يجمعهم رفض الانقلاب العسكري لقتله العملية الديمقراطية في مصر.