مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
كتيبة الجويلي الليبية تسيطر على معبر `رأس جدير` مع تونس وسقوط قتلى
05-01-2018 16:21


سقط قتيلان ليبيان؛ على إثر هجوم مسلح لكتيبة تتبع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الجمعة، على معبر "رأس جدير" الحدودي بين تونس وليبيا، في محاولة للسيطرة عليه.
ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، عن الناشط التونسي مصطفى عبد الكبير، إن "قتيلين وعدداً من الجرحى سقطوا اليوم (الجمعة) إثر مواجهات مسلحة في محيط معبر رأس جدير بين كتيبة (الجويلي) وبعض الأعوان (أفراد الأمن) الموجودين في المعبر".


وأوضح عبد الكبير، أنه "تم الاتفاق منذ فترة على تسليم معبر رأس جدير بشكل سلمي للمجلس الرئاسي التابع لحكومة فائز السراج، وعند توجه أسامة الجويلي (قائد القوات الأمنية في الجهة الغربية) إلى المعبر رفض بعض الأمنيين التابعين لمنطقة زوارة (غرب) تسليمه إياه".

من جانبه، قال مصدر في الديوانة (الجمارك) التونسية بمعبر رأس جدير، طلب عدم ذكر اسمه، بحسب الأناضول، إن "كتيبة الجويلي هاجمت معبر رأس جدير فجر اليوم (الجمعة) باستعمال الأسلحة الثقيلة، واشتبكت بشكل مباشر لأكثر من ساعة مع رجال الأمن الموجودين بالمعبر".
وأضاف أن "كل الأمنيين اللّيبيين هربوا إلى الجانب التونسي من المعبر فيما تم إيقاف العمل به من الاتجاهين، بشكل كلي، قبل أن يستأنف بشكل ظرفي للسماح للتونسيين بالمرور".


وأوضح المصدر، أن "الوضع مستقر حالياً وأن الجانب الليبي للمعبر خال من الأمنيين، فيما ترتكز الكتيبة المسلحة الأخرى قرب المعبر".
ويعتبر معبر "رأس جدير" من أهم النقاط الحساسة على المستوى الأمني، وهو من أكبر البوابات البرية بين تونس وليبيا.
وتعرض المعبر لأكثر من هجوم في السنوات الماضية من قبل كتائب ليبية مسلحة من أجل السيطرة عليه.
وكالات