مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
في ذكرى استشهاد مؤسس حزب الله التركية أديب جموش يصدر بياناً
16-01-2018 17:03


اصدر زعيم حزب الله التركية السيد أديب جموش بيانا في ذكرى استشهاد مؤسس الجماعة السيد حسين ولي أوغلو،الذي توفي في 17 يناير/كانون الثاني 2000 في مدينة اسطنبول.

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (146)وفي هذا السياق افتتح البيان بالاية

وتابع البيان: إننا نترحم على القائد المؤسس لهذه الحركة في ذكرى استشهاده،وبهذه المناسبة نسأل الله الصبر لأسر الشهداء والمعتقلين والمهاجرين".

وأردف السيد جموش "أن الشهادة ليست خسارة أو ضياع بل أن الشهداء قدوة لنا في طريق التضحية والفداء ونحن على دربهم ،ونتمنى الشهادة مثلهم".

وأوضح السيد جموش أنه لما نزلت الايه " سنلقي عليك قولا ثقيلا" قال النبي (ص) لا راحة بعد هذا،كذلك فإن الشهيد القائد قرأ السيرة النبوية بدقة واستنبط منها ما يجب فعله، كذلك على كل أفراد هذه الجماعة أن يتجنبوا الكسل والوهن وأن يقتدوا بعزيمة القائد في سبيل الدعوة الإسلامية،وعلى الجميع أن يعلم أن قائد الجماعة لن يترك ميراثا بالمعنى المادي وإنما سيترك لهم محبة الاسلام والمسلمين وروح العمل والجهاد".

وتابع : "إننا تعلّمنا من القرآن والسنة النبوية والصحابة والسلف الصالح ومن قائد الجماعة ،أنه كلما مال المسلمين إلى محبة الدنيا ووضعوا هذه المحبة أمام محبة الله ورسوله والدعوة الاسلامية فإنهم ضعفوا واستكانوا ووهنوا وتعرضوا لهجمات الاعداء".

واضاف جموش"إننا نلاحظ أن محبة الدنيا تتغلغل في قلوب البعض فنشاهد أن إخواننا أيضا لهم نصيب من ذلك ، فإنه يتعين علينا ان نتناصح ونذكّر بعضنا البعض".

وأكد السيد جموش أن حسابات القوى المستكبرة ضد الأمة الاسلامية لا تزال مستمرة ،فإنهم يمارسون شتى أنواع التنكيل والمجازر ضد الامة الاسلامية ليطفؤا نورا الله، وبالرغم من ذلك فإن التكاسل والتردد في عدم تحمل المسؤولية سيكون لنا ذلة ومسكنا في آخر المطاف.

وأخيرا قال السيد أديب جموش "من الواجب على إخواننا من المسلمين أن يربوا أولادهم على التربية الاسلامية ،ويغرزوا في قلوبهم الشعور بالقرآن والسنة النبوية".

وأضاف " لكن للأسف نشاهد ان الكثيرمن المسلمين يهملون أولادهم وأسرهم في تربيتهم الاسلامية ،فعلى الجميع أن لا يهملوا أولادهم وأسرهم حتى يكونوا قدوة للمجتمع،وعلى الاخوة والاخوات أن يساعدوا بعضهم البعض من أجل أن تبيض وجوهنا يوم الحساب وعلينا أن نتمسك بديننا الحنيف ودعوتنا الاسلامية، من أجل إفشال مؤامرات المسكبرين والمستعمرين، ويجب علينا أن لا نتردد في التضحية في كل ما يجب في سبيل ذلك ،ونعلن أننا على درب الشهداء ونحافظ على الأمانة التي استلمناها منهم.