مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الرئيس مرسي يشكو للمحكمة من تدهور حالته الصحية داخل المعتقل
18-01-2018 11:25


استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، أمس الأربعاء، للرئيس محمد مرسي، بعد أن طلب الحديث خلال جلسة قضية «التخابر مع حماس».
وقال خلال حديثه من داخل القفص، إن «المحكمة منذ شهرين قررت تشكيل لجنة طبية لإجراء فحص طبي شامل، تحت إشراف الطب الشرعي، وبالفعل اللجنة تكونت وتم الكشف عليه في بعض الأمور».
وشدد على أن «التقرير الذي تم رفعه إلى المحكمة ذكر أنه بصدد استكمال الفحص بتوقيع أشعة الرنين المغناطيسي على الركبة والظهر والرقبة وإجراء بانورما للأسنان، وأن هذا لم يحدث».
وأضاف أن حالته الصحية تسوء أكثر مما كانت عليه، مطالبا محاميه بأن يتقدموا بمذكرة إلى النائب العام لمتابعة حالته.
وانتقل مرسي للتأكيد أنه كان يود بالقضية الأخرى، والتي تنظرها المحكمة كذلك، والخاصة بوقائع اقتحام الحدود الشرقية إبان ثورة 25 يناير، مناقشة الشاهدة دعاء راشد، واللواءين محمد نجيب وماجد نوح، إلا أنه عجز عن ذلك لأنه لم يكن بحوزته مُكبر الصوت.
وردت المحكمة على طرح مرسي بالإشارة إلى أنه ودفاعه لهم الحق طبقا للقانون في طلب إعادة استدعاء الشهود وسؤالهم قبيل المرافعة إذا ما لزم الأمر. ونبه القاضي الدفاع إلى إثبات هذا الأمر في الجلسة المشار إليها.
وكانت محكمة النقض المصرية، قضت في وقت سابق، بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق مرسي و18 آخرين والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة، في قضية التخابر مع حماس وقررت إعادة المحاكمة.
وأفضت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية إلى أن «التنظيم الدولي للإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان ف مصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذراع العسكرية للتنظيم الدولي للإخوان، وميليشيا حزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية».
وأكدت «وجود تدبير لوسائل تسلل عناصر الإخوان إلى قطاع غزة عبر الأنفاق السرية، وذلك بمساعدة عناصر من حركة حماس لتلقي التدريب العسكري وفنون القتال واستخدام السلاح على يد عناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ثم إعادة تلك العناصر بالإضافة إلى آخرين ينتمون إلى تلك التنظيمات إلى داخل البلاد».
وأظهرت أن «المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة في سيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا».
القدس العربي