مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
قوات المعارضة السورية تأسر400 عنصر من تنظيم الدولة
14-02-2018 10:09


أسرت قوات المعارضة السورية اليوم الثلاثاء، 400 عنصر من "تنظيم الدولة"، خلال محاولتهم دخول مناطق "خفض التوتر" في محافظة إدلب شمال غربي سوريا بعد فتح النظام ممرا لهم.
وقال مراسل الأناضول في المنطقة، إن ذلك جاء خلال عملية مشتركة لقوات المعارضة، وأن العملية أفشلت خطة 
"تنظيم الدولة"  في دخول المنطقة.

وأضاف أن 12 فصيلا معارضا شكلوا غرفة عمليات أطلقوا عليها اسم "دحر الغزاة" وقتلوا خلال عملية مشتركة في الريفين الشرقي والجنوبي من إدلب العديد من إرهابيي "داعش"، فيما بدأت عملية تفكك التنظيم الذي يحاول دخول إدلب عبر القتال.
وقال متحدث غرفة العمليات المذكورة، ناجي أبو حذيفة، في حديثه قال "إن عمليتهم ضد التنظيم الذي يحاول التقدم نحو إدلب من مناطق سيطرة النظام السوري لا تزال مستمرة".
وأضاف "لقد قمنا بأسر حوالي 400 عنصر من
"تنظيم الدولة" بينهم 80 جريحا، في الريفين الجنوبي والشرقي لإدلب".
وأشار إلى أن غرفة عمليات "دحر الغزاة" تضم حوالي ألفي مقاتل، لافتا إلى أنهم أوقفوا تقدم 
"تنظيم الدولة"عبر تشكيل خطوط دفاع في بداية الأمر، وبمهاجمتهم في وقت لاحق.

وأوضح أنهم سيطروا خلال العملية على قرى "أم حلاحل" و"هوين" و"الزرزور" في الريف الجنوبي من إدلب.

وشدد على أن الاشتباكات بين "تنظيم الدولة"  وقوات المعارضة تكثفت خلال الأربعة أيام الأخيرة، في الريفين الشرقي والجنوبي من إدلب.

وأكد أن"تنظيم الدولة" بدأ يتفكك في المنطقة إثر تكبده خسائر فادحة، وأن عناصره بدأوا يتحركون بشكل منفرد نتيجة فقدان التنظيم لهرمه القيادي.
من جهة ثانية نوهت مصادر محلية بأن التنظيم بدأ بمرحلة التفكك، وانسحب من بؤره.
تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد، يجري تعاونا تكتيكيا مع 
"تنظيم الدولة"، لإدخالهم إلى مناطق خفض التوتر في إدلب بغية التقدم في المنطقة على حساب قوات المعارضة.

يذكر أن النظام السوري كان قد فتح الطريق أمام عناصر "تنظيم الدولة" وسمح لهم بالانتقال من بلدة خنيفيس بمحافظة حماة غربي البلاد، نحو مناطق سيطرة قوات المعارضة السورية والمجمعات المعارضة للنظام في إدلب.
وكانت قوات النظام و
تنظيم الدولة  اللذين تحركا بالتنسيق فيما بينهما، قد أحرزا تقدما كبيرا في مناطق واسعة على مدى 3 أشهر، نتيجة القصف الجوي التمهيدي لمقاتلات روسية على مناطق سيطرة القوات العسكرية المعارضة للنظام.

وكان عناصر "تنظيم الدولة"  قد دخلوا إدلب عبر ممر بطول 30 كيلو مترا، وتمركزوا في قريتي الدريبية ونيحا.
وكانت روسيا كثفت من قصفها الجوي على مناطق سيطرة المعارضة، بالتزامن مع تقدم النظام و
تنظيم الدولة في المناطق الواقعة جنوب شرقي إدلب.
الاناضول