مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
إخوان مصر تحمل سلطة الإنقلاب المسؤولية عن حياة مرشدها العام
07-03-2018 10:37


صرح المتحدث الإعلامي لـ جماعة الإخوان المسلمون" في مصر، الدكتور طلعت فهمي بتصريحا، حول الممارسات القمعية داخل السجون والمعتقلات المصرية ، والذي من ضمنها الممارسات التي يتعرض لها مرشد الجماعة الدكتور محمد بديع.
ومن جهتها حملة الجماعة المسؤولية الكاملة لسلطة الانقلاب في مصر عن سلامة وحياة مرشدها الدكتور "بديع" وجميع المعتقلين وخاصة كبار السن منهم.


وهذا نص التصريح :

تصريح صحفي بشأن الممارسات الإجرامية ضد فضيلة المرشد العام د. محمد بديع
تحمل جماعة "الإخوان المسلمون" سلطة الانقلاب المسؤولية كاملة عن حياة فضيلة المرشد لعام لجماعة "الإخوان المسلمون" الدكتور محمد بديع وجميع المعتقلين خاصة المرضى وكبار السن الذين يتعرضون لحملات قتل ممنهج، خاصة بعد تلك المعلومات التي ذكرتها ابنة فضيلته والتي تؤكد أننا أمام عصابة استنفذت رصيدها من الإنسانية.


إن شيخا كبيرا جاوز الخامسة والسبعين من عمره يمثل قامة علمية عالمية تم اختياره من بين أبرز مائة عالم على مستوى العالم العربي ويقود أكبر جماعة دعوية تمتد في أنحاء العالم، لا يصدق عاقل أن يتم اعتقاله ناهيك عن حرمانه من أبسط مقومات الحياة، بل وابتكار كافة الطرق لتعذيبه ،فيتم تجريد زنزانته الانفرادية لينام عاما كاملا على الأرض، والآن وبلا رحمة، ينزعون منه الغطاء والكرسي الوحيد الذي يجلس عليه وهو المصاب بتآكل الغضروف وكسر في القدم ولا يقوى على الجلوس على الأرض.

وقد مارسوا نفس الممارسات الإجرامية مع المرشد العام السابق الأستاذ محمد مهدي عاكف الذي لقي الله شهيدا في سجون الطغاة.

وجماعة الإخوان إذ تعلن للرأي العام ما يجري من إجرام بحق المرشد العام ومن قبل مع الدكتور عصام الحداد ونجله المهندس جهاد الحداد وجميع الأُسَرى في سجون الانقلاب، تتقدم ببلاغ عاجل لجميع المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان وكل ذوي الضمير الحي في العالم للتحرك الفوري ووقف هذا القتل الممنهج بحق هؤلاء الأبرياء الشرفاء.

لقد حسب المنقلبون أن هذه الجرائم التي يرتكبون وذلك المكر والكيد الذي يكيدون سيفت من عضد الرجال أو يقهر جذوة الإيمان المتقدة في قلوبهم أو ينال من عزيمتهم، ولكنها لن تزحزحهم عن مواقفهم قيد أنملة ولن تقهر نفوسهم لحظة من نهار.
[فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا].
والله أكبر ولله الحمد
(ILKHA)