مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
محكمة أميركية تقضي لمسلمين منعوا من السفر بمقاضات الحكومة
05-05-2018 15:16


قالت محكمة استئناف فيدرالية في منطقة منهاتن في مدينة نيويورك،إن ثلاثة رجال مسلمين وضعوا على «قائمة حظر السفر» الاتحادية لأنهم رفضوا ان يصبحوا مخبرين لمكتب التحقيقات الاتحادي، بإمكانهم مقاضاة العديد من المسؤولين الحكوميين للحصول على تعويضات مالية.
ووصف محامو محمد تنفير وجميل الغبشة ونويد شينواري قرار محكمة الاستئناف في الولايات المتحدة بأنه سابقة بموجب قانون استعادة الحرية الدينية الفيدرالية الذي من شأنه المساعدة في ردع التمييز الديني.
وقال رمزي قاسم، الأستاذ في كلية القانون في جامعة ولاية نيويورك، إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أجبروهم على الاختيار بين التجسس على زملائهم المسلمين الأبرياء وإمكانية السفر لرؤية عائلاتهم. وأكد قاسم أن القرار يجب أن يوقف أي وكيل لمكتب التحقيقات عن الإساءة باستخدام السلطة، من خلال وضع أشخاص في قائمة حظر الطيران من أجل تحويلهم إلى مخبرين.
وقال نويد شينواري في بيان «من خلال وضعي في قائمة حظر السفر، قام هؤلاء العملاء بمعاقبتي لرفضى التجسس على أبناء مجتمعي كما تسبب ذلك بألم كبير لي ولعائلتي».
وكان الرجال الثلاثة الذين يقيمون بصفة دائمة في نيويورك وولاية كونيتيكت قد رفعوا دعوى تعويض عن الأضرار في عام 2013، وقالوا في الدعوى إن العملاء أرادوا منهم التجسس والتعبير عن وجهات نظر متطرفة حول المنتديات الإسلامية والسفر إلى باكستان. وأضافوا أن الحظر المفروض على سفرهم منعهم من زيارة أقاربهم وتسبب في فقدانهم لوظائفهم.
وقد تمت إزالة أسماء الرجال من القائمة وتمكنوا من استعادة حق السفر بعد أن أصدرت محكمة في ولاية أوريغون أمرا في عام 2015 في قضية مختلفة أدت إلى أمر الحكومة بإصلاح إجراءاتها للسماح للناس بتحدي وضع حظر الطيران.
ورفض قاضي محكمة المقاطعة الأمريكية ورني ادامز اعتبار ذلك الجزء من القضية الذي طالب بتعويضات من 25 مسؤولا اتحاديا بسبب تورطهم في إدراج الأسماء في القائمة، ولكن محكمة الاستئناف قالت إن الشكوى قانونية لأنه تمت محاصرة الرجال في شبكة واسعة من سوء معاملة فرض القانون الاتحادي ضد المسلمين الأمريكيين، بما في ذلك المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية.
إلى ذلك، طالب السناتور بوب مينيديز بوضع حد للقيود التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السفر من بعض الدول الإسلامية والعربية، مما أدى إلى حالة من السخط بين أنصار اليمين الأمريكي الذين لا يريدون تحويل القضية من دينية إلى قضية سلامة عامة او قضية أمن وطني.
ودعا السناتور مينيديز (ديمقراطي عن نيوجرسي)المحكمة العليا إلى إلغاء قرار منع السفر والسماح للاجئين بالتدفق من الدول التي مزقتها الحرب مثل سوريا والعراق.
القدس العربي