مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
أردوغان| تركيا تمتلك الآليات اللازمة لصد الهجمات التي تستهدف اقتصادها
08-05-2018 15:52


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، أن بلاده تمتلك الآليات اللازمة لصد الهجمات الخارجية التي تستهدف اقتصادها.

وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في العاصمة أنقرة.
وأوضح أن بلاده تمتلك التدابير اللازمة لصد تلك الهجمات التي تعتمد على التلاعب بأسعار العملات لزعزعة قوة الاقتصاد التركي.


وتطرق الرئيس التركي إلى عملية "غصن الزيتون" الجارية في الشمال السوري، مشيرا أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم منذ انطلاقها بلغ 4 آلاف و423 إرهابيا.
فيما لفت إلى أن مساحة 4 آلاف كيلومتر مربع في الشمال السوري، باتت آمنة وخالية من العناصر الإرهابية.


وأكد أردوغان أن هناك الكثير مما يجب تحقيقه على صعيد مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار تركيا، وأن الدولة ستكون أكثر حزما في مواجهة الإرهابيين بعد إحلال النظام الرئاسي الجديد عقب انتخابات 24 يونيو / حزيران المقبل.

وبخصوص العلاقات مع النظام السوري قال أردوغان: "في الماضي كنا نتعامل بصدق مع هذا النظام، وكنا نراه ممثلا للشعب السوري الذي تربطنا به روابط تاريخية، لكن وبعد أن بدأ هذا النظام بممارسة الظلم على شعبه، فتحنا أبوابنا للفارين من هذا الظلم، واستقبلناهم بكل صدق داخل أراضينا".

وعلى صعيد مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، أكد أردوغان أن حكومات العدالة والتنمية لم توافق على أي مشروع لا يضمن الانضمام الكامل لأنقرة إلى الاتحاد.
وعلق على اقتراح بعض الشخصيات الفرنسية بينهم الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، حذف بعض الآيات من القرآن الكريم، قائلا: "من الواضح للعيان أن هؤلاء لا يعرفون عن القرآن شيئا".


وأضاف بهذا الخصوص: "هل سبق أن قرؤوا الإنجيل أو التوراة أو الزبور ولو مرة واحدة (..) كانوا سيطالبون بحظر الإنجيل أيضا لو قرؤوه".

وخاطب أردوغان العالم الغربي قائلا: "ليعلم العالم الغربي أننا لن نرد على اعتداءاتكم على كتابنا المقدس بالمثل، لأننا لسنا وضيعين مثلكم، ونحن نعلم مستوى الدناءة الذي أنتم فيه".
ونددت قيادات من مسلمي فرنسا بمقال نشرته صحيفة "لو باريزين" في أبريل / نيسان الماضي، وتضمن مطالبة بـ "حذف" آيات من القرآن، حيث اعتبرت ما تضمنه المقال "نوعا جديدا من معاداة السامية".


وحث الموقعون الـ 300 على المقال ـ بينهم الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس ـ سلطات المسلمين على "حذف" آيات من القرآن ادعوا أنها "تحث على قتل ومعاقبة اليهود والمسيحيين والملحدين".
الاناضول