مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
الأحمد يطالب بتقويض `حماس` وأبو مرزوق يرد `حرير الضفة اولاً`
07-07-2018 15:18


دعا مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح عزام الأحمد، السلطات المصرية إلى دعم مسعى منظمة التحرير في تقويض سلطة حركة (حماس) في قطاع غزة.

وقال الأحمد، بلقاء تلفزيوني من القاهرة : “أكررها، غزة مختطفة من قوة مسلحة من (حركة) حماس تسيطر على القطاع رغم أنف أبناء شعبنا”، وأضاف: “نتوقع أن تتفق فصائل منظمة التحرير على خطوات عملية لتقويض سلطة الانقسام.

وقال الأحمد “لسنا بحاجة لاتفاقات جديدة إطلاقاً، ولسنا بحاجة إلى حوارات جديدة بل نريد من مصر أن تأخذ ضمانات من كل الأطراف الفلسطينية ولا أقول من حماس فقط رغم قناعتي بأن الجميع ملتزم إلا حماس، ونحن نريد من مصر، أن تعلن وتفضح الطرف المعطل للمصالحة”.

وعبّر الأحمد عن أمله أن ينجح التحرك المصري، الذي قال: إنه “بدأ في هذا الاتجاه، ولا نضطر إلى البحث عن وسائل لتنفيذ الاتفاق (المصالحة) الذي وُقع نهاية العام الماضي”.

من جانيه اكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق في تغريده له عبر موقع تويتر : إن حركته تريد دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، ومصالحة فلسطينية ناجزة، عنوانها الوحدة الوطنية.

موسى أبو مرزوق @mosa_abumarzook

ماذا تريد حماس؟حماس تريد دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس حماس تريد مصالحة فلسطينية ناجزة عنوانها الوحدة الوطنية والشركة السياسية ومواجهة الاحتلال حماس تريد رفع الحصار والغاء العقوبات وحل مشاكل غزة وماذا ترفض؟ ترفض دولة في غزة، فصل غزة عن الضفة، وما يسمى بصفقه القرن.


وفي تغريدة اخرى نصح ابو مرزوق الاحمد بتحرير الضفة اولاً ومنع شركاءه في اشارة للاسرائيليين من الاستيلاء على الخان الاحمر بدلاً من خوض معركة ضد حماس.

وقال موسى "على مهلك يا عزام مرة بدك تسيطر ولو على دبابة (إسرائيلية)، ومرة بفصائل المنظمة، والتي ترفض مشاركتها بالحوار وصولا للوحدة الوطنية اليوم بدك تخوض بها معركة ضد حماس نصيحتي بتحرير الضفة اولا ومنع شركائك من الاستيلاء على الخان الأحمر أم تريد إخبارنا بفشل العقوبات وترغب بخوض مغامرة اخرى".


 

والأحمد موجود في القاهرة لرئاسة وفد “فتح” في المصالحة الفلسطينية مع “حماس″، بعد أن وجهت مصر دعوات للفصائل لزيارة القاهرة؛ من أجل بحث الملف العالق من 10 سنوات.
القدس العربي