مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
خاص: الزهار | مشروع الكونفدرالية مصيره الفشل
04-09-2018 11:02


تواصلت صحيفة دوغري خبر مع القيادي محمود الزهار، القيادي بحركة المقاومة الاسلامية "حماس" وأجرت معه حوارا حول "مشروع الكونفدرالية" المزمع اقراره من قبل سلطة الاحتلال حول وضع خطة مع الاردن حتى لا تكون هناك دولة فلسطين،واليكم  تعليق الزهارحول هذا الموضوع:


س:ما هو تعليقكم حول المشروع الأمريكي الخاص "بالكونفدرالية" والتي توضح بان هناك خطة لجعل ارض فلسطين مرتبطة بالاردن حتى لا تكون هناك دولة " فلسطين" ؟
ج: الهدف منه هو ان يستأثر الاحتلال الصهيوني بكل أرض فلسطين ،وأن تصبح الأردن هي الوطن البديل للفلسطينيين ،وهناك 2 مليون فلسطيني بالاردن وحوالي مليون ونصف المليون في الضفة أو اكثر، يريدوا أن يرحلوا هؤلاء الناس من الضفة الغربية وتستبدل هذه المناطق بمستوطنات لناس يتم جلبهم من أوروبا وأمريكا للتخلص من الفلسطيننين.
هذا المشروع مصيره الفشل ولا يمكن ان يكتب له النجاح لعدة أسباب :
السبب الأول: أنه لا يوجد فلسطيني واحد وخصوصا في الاراضي المحتلةعام 48، يمكن أن يتنازل عن شبر واحد من فلسطين، وهذه قضية دين لان الله سبحانه وتعالي يقول "وأخرجوهم من حيث أخرجوكم"، وهم أخرجونا من فلسطين ،ولأن القرآن عقيدتنا لايمكن ان نخالف ربنا سبحانه وتعالى فيه، ونحن لا نتنازل عن شبر واحد من فلسيطن التي احتلت عام48.
أما النقطة الثانية، أننا لا يمكن أن نلقي بأدوات المقاومة لأن الله تعالى يقول:" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" ونحن اليوم بفضل الله أكثر قوة في مواجهة الاحتلا من أي وقت مضى.
بالتالي فإن الضعيف هو الذي يقبل هذه المشاريع مثل محمودعباس،لكن القوى لا يمكن أن يقبل بها.
هذه المشاريع الكونفدرالية سبقت قبل ذلك بفترات طويلة ،وكلها فشلت وآخرها طبعا مشروع صفقة القران الذي لم يتضح ملامحه بعد،لكن الهدف منه هو تصفية القضية الفلسطينية.
هذه مشاريع على أرض الواقع ليس لها امكانية التطبيق على الاطلاق، بعد أن يتم تحرير فلسطين تصبح وحدة الامة الاسلامية ضرورة ، وبالتالي فرق بين أن نصفي القضية الفلسطينة بالكونفدرالية ،وبين ان تتوحد الامة الاسلامية في دولة حرة ليس فيها يهود وليس فيها احتلال.
س: هل لديكم رسالة تحبوا أن توجهوها للرأي العام هنا في تركيا؟
ج: الحقيقة نحن في غزة بالذات ننظر إلى تركيا نظرة الحليف الوحيد في الساحة، نقدر لتركيا ليس فقط لقيادتها ولكن لشعبها ،أنها محضن لكل المسلمين لكل الذين فقدوا أمكانية وجودهم في بلادهم، نتيجية الانقلابات والقلاقل والفقروغيرها.
كما ندعوا تركيا إلى أن تصمد في مواجهة المشروع الأمريكي، لأنهم لا يريدوا مشروع إسلامي في المنطقة ،وبالتالي على تركيا ان تتأكد ان الشعب الفلسطيني وبخاصة حركة حماس معهم بالقلب وبالدعاء وبالصلاة ،ونتمنى لهم أن يصمدوا وأن يصبروا وأن يجتازوا ازمة امريكا ضدهم الاخيرة إن شاء الله.
دوغري خبر