مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
فرنسا| مستعدون لضرب النظام إذا استُخدمت أسلحة كيماوية في إدلب
06-09-2018 15:18


قال قائد الجيش الفرنسي يوم الخميس إن قواته على استعداد لتنفيذ ضربات على أهداف سورية إذا استُخدمت أسلحة كيماوية في هجوم حكومي متوقع لاستعادة محافظة إدلب في شمال البلاد.
واستأنفت روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، الضربات الجوية على متشددين في إدلب يوم الثلاثاء، بعد أسابيع من قصف نفذته قوات موالية للحكومة السورية، تمهيدا فيما يبدو لهجوم شامل على آخر معقل كبير تحت سيطرة المعارضة.


وفي كلمة أمام مجموعة صغيرة من الصحفيين قال قائد القوات المسلحة فرانسوا لوكوانتر ”نحن على استعداد لتنفيذ ضربات إذا استخدمت أسلحة كيماوية مرة أخرى... يمكن تنفيذ ذلك على المستوى الوطني لكن من مصلحتنا القيام بذلك مع أكبر عدد ممكن من الشركاء“.

وفي أبريل نيسان، أطلقت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا أكثر من 100 صاروخ على أهداف تابعة للحكومة السورية ردا على ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام.

ويثير احتمال شن هجوم على إدلب قلق وكالات الإغاثة. وقالت الأمم المتحدة إن نحو نصف عدد من يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من شمال غرب البلاد، وعددهم ثلاثة ملايين، نازحون بالفعل. وتقدر أن نحو عشرة آلاف متشدد يعيشون في المنطقة.

وقال لوكوانتر إنه يتوقع القضاء على فلول تنظيم الدولة الإسلامية بنهاية نوفمبر تشرين الثاني.
ومصير إدلب مرهون الآن على الأرجح بقمة تعقد يوم الجمعة في طهران بين زعماء روسيا وتركيا وإيران. وقال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن هذا الاجتماع سيجعل الوضع ”أوضح“.


ورغم أن الولايات المتحدة وحلفاءها حذروا من حمام دم، فقد أوضحوا بأنهم لن يتدخلوا إلا إذا تأكدوا من استخدام أسلحة كيماوية.
وقال مصدر عسكري فرنسي إن هناك مؤشرات على أن روسيا وحلفاءها يريدون الانتهاء من هجوم إدلب بحلول نهاية هذا العام.


وأضاف المصدر أن باريس تعتقد أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد بشمال غرب البلاد لأن واشنطن تريد تقليص النفوذ الإيراني في سوريا.
رويترز