مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
جيش الاحتلال يعزز قواته حول غزة والسنوار نريد إنهاء الحصار
04-10-2018 14:09


قال الجيش الإسرائيلي إنه سيعزز قواته بشكل واسع في منطقة القيادة الجنوبية التي تشمل قطاع غزة، لمنع انطلاق هجمات وعمليات تسلل من القطاع.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: "تقرّر تعزيز القوات بشكل واسع في الأيام القريبة في منطقة القيادة الجنوبية، والاستمرار بالعمل بعزم لإحباط عمليات الإرهاب ومنع التسلل إلى إسرائيل في منطقة السياج الأمني بقطاع غزة".
وأشار إلى أن القرار جاء في إطار "تقييم الوضع الذي أقامه رئيس هيئة الأركان الجنرال غادي آيزنكوت هذا الصباح، وباشتراك مسؤولين كبار من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)".
وقال أدرعي إن الجيش الإسرائيلي جاهز لمختلف السيناريوهات، ويُحمّل حركة حماس "المسؤولية لكل ما يحدث في قطاع غزة ومنه".
ومن جانبه نفى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، الخميس، أن يكون قد أدلى بتصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وقال مكتب السنوار في بيان أصدره تعقيبا على حوار صحفي نشرته الصحيفة الإسرائيلية اليوم الخميس، إن الصحفية التي أجرت المقابلة ادعت أنها لمصلحة صحيفتي لا ريبوبليكا الإيطالية والغارديان البريطانية.


وكانت "يديعوت أحرونوت" قد قالت إنها أجرت مقابلة مع السنوار.
وتصدرت صورة السنوار مع الصحفية فرنشيسكا بوري التي أجرت المقابلة، صدر الصفحة الأولى من الصحيفة الواسعة الانتشار.


وأضاف مكتب السنوار في بيانه: "تحريات (قسم) الإعلام الغربي في الحركة أثبتت أن الصحفية ليست إسرائيلية"، معربا عن أسفه "لعدم احترام الصحفية مهنتها".
وأضاف: "على ما يبدو فقد باعت اللقاء لصحيفة يديعوت أحرونوت، وحرّفت بعض المضامين ليبدو اللقاء وكأنه تم لصالح صحيفة إسرائيلية".


ولفت مكتب السنوار إلى أنه "يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هذه الصحفية ومقاضاتها".
وجاء في المقابلة التي نشرتها "يديعوت أحرونوت، قول السنوار إن حركته لا تسعى إلى "الحرب"، وإنها ليست في مصلحة الفلسطينيين، لكنه حذر من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى "حدوث انفجار".


وأضاف: "إن أي حرب جديدة ليست في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست في مصلحتنا، من يريد حقا مواجهة قوة نووية عظمى بأربعة مقاليع؟ الحرب لا تحقق أي شيء".
وتابع السنوار: "أنا لا أقول إنني لن أقاتل بعد الآن، أقول إنني لا أريد المزيد من الحروب، ما أريده هو إنهاء الحصار، التزامي الأول هو العمل لمصلحة شعبي، حمايتهم والدفاع عن حقهم في الحرية والاستقلال".


ورفض السنوار أي مسؤولية لحركة حماس عن المأساة الإنسانية في غزة، وقال: "تقع المسؤولية على أولئك الذين أغلقوا الحدود، وليس أولئك الذين يحاولون إعادة فتحها، مسؤوليتي هي التعاون مع أي شخص يمكن أن يساعدنا في وضع حد للحصار، في الوضع الحالي لا مفر من حدوث الانفجار".

وعند سؤاله عما يعنيه بالتهدئة قال: "هدوء كامل وإنهاء للحصار"، وأضاف: "هدوء مقابل هدوء وإنهاء للحصار، فالحصار ليس هدوءا".
ومنذ نهاية مارس / آذار، ينظم الفلسطينيون مسيرات عند حدود قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار عن القطاع.
ويطلق الجيش الإسرائيلي الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 190 شخصا وإصابة الآلاف.
الاناضول