مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
صورة تعبر عن `أيقونة` المقاومة الشعبية الفلسطينية
26-10-2018 17:58


حظيت صورة التقطها مصور وكالة الأناضول في قطاع غزة، الاثنين الماضي، لمتظاهر فلسطيني، قرب الحدود الشمالية، دون قميص ويحمل علم البلاد بيدٍ وبالأخرى يحمل مقلاعاً، بمشاركة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، والوسائل الإعلامية.

التشابه الشديد بين الصورة ولوحة "الحرية تقودها الناس"، للرسام الفرنسي فرديناند فيكتور أوجين ديلاكروا؛ التي رسمها عام 1830 تخليدا لثورة يوليو الفرنسية التي اندلعت في ذات العام، كان دافعاً أساسيا لمشاركة الصورة.

الفنان الفرنسي "ديلاكروا" رسم في لوحته الشهيرة امرأة اعتبرها تمثالا للحرية، ترفع بيدها اليمنى العلم الفرنسي، وباليد اليسرى بندقية، ويحيطها الثوّار الفرنسيون ودخان المعركة.

تتطابق تلك التفاصيل الصغيرة مع صورة مصور "الأناضول" مصطفى حسونة، حيث كان المتظاهر الفلسطيني عاري الصدر، يرفع بيده اليُمنى العلم الفلسطيني، وباليد اليُسرى "مقلاعاً" فيه حجر، ويحيطه الدخان الأسود الكثيف المختلط بالغاز الإسرائيلي المسيل للدموع أبيض اللون.

وشارك الكثير من الشخصيات والنشطاء الصورة، على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقينها بتعليقات مساندة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وحقه في إقامة دولته المستقلة، ومستنكرة لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

بطل الصورة
المتظاهر الفلسطيني، عائد أبو عمرو (22 عاما)، من سكان حي الزيتون بمدينة غزة، يشعر بالفخر جراء مقارنة صورته باللوحة الفرنسية التي اعتبرت أيقونة للحرية في فرنسا.


ويقول أبو عمر لوكالة الأناضول، إن انتشار اللوحة الفرنسية إلى جانب صورته، شجعه للاستمرار في الخروج بمسيرات العودة، من أجل انتزاع الحرية.
ورغم أنه فلسطيني غير لاجئ (مواطن)، لكنه يصرّ على مساندة الفلسطينيين للمطالبة بحق عودتهم إلى الأراضي التي هُجّر منها أجدادهم عام 1948.


كما يتملكه الكثير من الشغف لرؤية بقية الأراضي الفلسطينية التي تحتّلها إسرائيل "محررة" يقطنها فلسطينيون، كما قال.