مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
برفسور صيني| تركيا تحارب الإرهاب في سوريا وليس الأكراد
قال رئيس قسم أبحاث الأمن والتحكم بالأسلحة في معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة البروفيسور لي فاي، إن تركيا تحارب الإرهاب في سوريا، وليس الأكراد.
27-10-2018 14:33


 قال رئيس قسم أبحاث الأمن والتحكم بالأسلحة في معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة البروفيسور لي فاي، إن تركيا تحارب الإرهاب في سوريا، وليس الأكراد.

جاء ذلك في حديثه لمراسل الأناضول، حيث تطرق إلى جهود تركيا لحل الأزمة السورية، وأنشطة مكافحة الإرهاب التي تنفذها في المنطقة.

ولفت لي إلى أن الدور الإيجابي التركي الآخذ بالتزايد في سوريا ولا سيما في مسألة محاربة الإرهاب، بات أكثر أهمية.

وأكد أن عمليات تركيا الناجحة في محاربة الإرهاب في المنطقة لها تأثير مباشر على هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال فترة عامين تقريبا.

وأشار إلى الدور الفعال الذي لعبته تركيا عبر الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة السورية، لا سيما مباحثات "أستانة"، و"سوتشي"، والاجتماع الرباعي التركي الروسي الألماني الفرنسي على مستوى الوزراء.

وبين أن اتفاق "سوتشي" بين أنقرة وموسكو، الذي جنّب إدلب عمليات عسكرية هو ثمرة لهذه الجهود الدبلوماسية، مشيدا بمواصلة تركيا الحوار القوي مع المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن الجانب التركي يتحمل مسؤوليات أكبر من الولايات المتحدة بخصوص محاربة الإرهاب، مضيفا: "واشنطن تستغل محاربة الإرهاب كأداة فقط، ونتائج الجهود التركية الروسية المشتركة في محاربة الإرهاب أكبر بكثير من الشوط الذي قطعته الولايات المتحدة بذات الخصوص".

وأضاف لي أن أنقرة تتبنى موقفا مشجعا داخل المجتمع الدولي لإرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

واختتم: "تركيا تكافح الإرهاب بشكل فعّال لحماية أمنها القومي، وسيادتها وسلامة أراضيها.. تركيا تحارب الإرهاب وليس الأكراد في المنطقة. هناك مجموعات لا تمثل الأكراد وتمارس الإرهاب باسمها".

وفي 17 سبتمبر / أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات ثنائية، اتفاقا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب.

ويعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبة ومخلصة، للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجوما عسكريا على إدلب، آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.

الأناضول