مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
متحدث أممي| الأمين العام مستعد لتشكيل فريق دولي للتحقيق في مقتل خاشقجي
01-11-2018 14:51


في تطور لافت، قال متحدث أممي، أمس الأربعاء، إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش «مستعد لتشكيل فريق دولي للتحقيق في جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، متى تلقى طلبا بذلك من قبل إحدى الدول الأعضاء المعنية بالموضوع في الأمم المتحدة».

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، فرحان حق، في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وكان المسؤول الأممي يرد على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كانت هناك أسباب سياسية تحول دون دعوة الأمين العام لتشكيل فريق دولي للتحقيق في مقتل الصحافي السعودي.


مشرّعون في واشنطن يدعون لوقف التعاون النووي مع الرياض… ولندن: «الاغتيال أصابنا كلنا بالفزع»

وأوضح حق أن الأمين العام تلقى بالفعل «استشارات قانونية من مستشاريه المعنيين بخصوص إمكانية قيامه بتشكيل فريق دولي» للتحقيق في مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.
وفي تصعيد جديد، أعلنت النيابة العامة لمدينة إسطنبول التركية رسميا – ولأول مرة – أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قتل خنقا في قنصلية بلاده في إسطنبول، مؤكدة الأنباء التي تحدثت سابقا عن تقطيع جثمانه والتخلص منه.
وجاء في البيان: «خاشقجي قتل خنقا فور دخوله مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول وفقا لخطة كانت معدة مسبقا»، في تأكيد تركي جديد على أن جريمة قتل خاشقجي كان معدا لها سابقا، خلافا للروايات السعودية المتناقضة التي أخرجتها الرياض في السابق.
كما أكد بيان النيابة أنه جرى تقطيع جثة خاشقجي والتخلص منها، دون الإعلان عن مكانها، وهو ما يرجح عدم وصول الجانب التركي إلى مكان إخفائها حتى الآن، رغم انتهاء زيارة النائب العام السعودي. كما أشار البيان إلى أنه تم إبلاغها من الجانب السعودي بأنه «لم يدل بأي تصريح حول وجود متعاون محلي في قضية إخفاء جثمان خاشقجي»، وذلك في تكذيب جديد للرواية التي أطلقها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.
وقال بيان النائب العام: «لم نتوصل إلى نتائج ملموسة من اللقاءات (مع الجانب السعودي) رغم كل جهودنا المتسمة بالنوايا الحسنة لإظهار الحقيقة». وبينما قدمت السعودية دعوة للنائب العام التركي لزيارة المملكة، جددت تركيا مطالبة الجانب السعودي بتسليمها المشتبه بهم الذين اعتقلوا في السعودية في إطار قضية مقتل خاشقجي.
وبينما وصفت وسائل الإعلام التركية زيارة النائب العام السعودي بالفاشلة، اتهمت مصادر تركية المعجب بانه حاول خلال زيارته الحصول على معلومات أكثر من نيته التعاون وتقديم معلومات للجانب التركي.
وقال الناطق باسم حزب «العدالة والتنمية» التركي، عمر جليك، إن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي «ليست تصرفا يمكن تنفيذه دون توجيهات من مناصب عليا». جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده جليك في العاصمة أنقرة، أمس الأربعاء. وأضاف: «نريد معرفة مكان الجثة والإبلاغ عن هوية المتعاون المحلي إلى سلطاتنا». وأكد أن بلاده لا تتهم أحدا مسبقا. مضيفا «لكننا لن نسمح بالتستر على أي شي».
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني إن مقتل خاشقجي «أصابنا جميعا بالفزع»، متعهدا بدراسة كيفية الرد على مقتله.
وفي السياق، دعا خمسة من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الرئيس دونالد ترامب، إلى وقف المحادثات التي تجريها واشنطن بشأن بناء محطات نووية مدنية في السعودية، وذلك عقب مقتل الصحافي جمال خاشقجي.
جاء ذلك في رسالة بعثها الأعضاء إلى ترامب، بثتها شبكة «أن بي سي نيوز» الأمريكية.
وقال الأعضاء في رسالتهم إنهم «قلقون بشأن التعاون النووي مع السعودية حتى قبل مقتل خاشقجي، لكن مقتله زاد من الشكوك حول قيادة المملكة».
القدس العربي