مرئياتمقتبساتالصحف التركيةالفكرالصحةالحوارأعلامناتركياالعالمالتربيةالصفحة الرئيسية
دعوة علماء الأمة الاسلامية لـ`لإصلاح والمصالحة`
غزة - انعقد المؤتمر الخامس لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في إسطنبول، وشارك في هذا المؤتمر ثلة من العلماء المسلمين من جميع أنحاء العالم. وتمنوا أن يكون هذا المؤتمر بداية لوحدة الأمة الإسلامية.
14-11-2018 16:23


 دعوة علماء الأمة الإسلامية للإصلاح والمصالحة

 

انعقد المؤتمر الخامس لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في إسطنبول، وشارك في هذا المؤتمر ثلة من العلماء المسلمين من جميع أنحاء العالم. وتمنوا أن يكون هذا المؤتمر بداية لوحدة الأمة الإسلامية.

تم انتهاء المؤتمر الخامس لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنعقد في شيشلي بإسطنبول، حيث شارك فيه 1500 عالم لأكثر من ثمانين دولة، ووصل المؤتمر في النهاية إلى قرارات هامة.

شارك كل من إسلام الغمري ويوسف محمد الندوي وعمر أحمد مرعي من أعضاء اتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المؤتمرمن الخارج، وأنهم تمنوا في تقييمهم لـ وكالة الأنباء "İLKHA" أن يكون للاجتماع دور أساسي في وحدة الأمة.

وذكر إسلام الغمري الذي شارك من مصر، أن اتحاد العالمي لعلماء المسلمين يظهر أنهم في جهد لنصرة قضايا المسلمين.

وقال الغمري: " أن رسالة الاتحاد مستمرة في نصرة قضايا المسلمين، وفي التصدي لكل عدوان يمس كل الأمة الاسلامية بشكل عام، ونقف مع الإنسانية أيضا.

 في كل أصقاع الأرض حيث ننتصر للمظلومين ونقف معهم ، ونصدع بكلمة الحق في هذا المؤتمر أيضا".

وأفاد أنه قد تم التغيير في الإدارة العامة لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وتمنى الغمري بأن يكون هذا التغيير وسيلة لاختيار قرارات أفضل يتخذها العلماء لحل مشاكل الأمة الإسلامية والعالم جميعا.

وتقدم الغمري بالشكر لكل من بذل جهدا في عقد هذا المؤتمر حكومة وشعبا.

يوسف محمد الندوي: الإعصام بحبل الله جميعا سيكون لنا العزة والكرامة

وذكر يوسف محمد الندوي الأمين العام لرابطة الأدب الإسلامي العالمية فرع ولاية الكاريلا الهندية، وعضوا في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أنه شارك المؤتمر من كاريلا الهندية.

وأفاد أنه شارك المؤتمر لأنه يهتم بالإصلاح والمصالحة ويجب على جميع العلماء أن يهتموا بذلك.

وقال: " أما رسالتنا: أي رسالة المسلمين الى هذا المؤتمر وإلى جميع المسلمين لابد على الأمة الإسلامية. ألا تنفروا ولا تتنازعوا ولا بد الإعتصام بحبل الله جميعا. إذا كنا نتمسك بهذا الحبل الأساسي يكون لنا العزة والكرامة، وكذلك على الأمة الإسلامية مسؤولية كبيرة نحو الأمم والبشرية في جميع أنحاءالعالم ذلك لنشر الإنسانية ونشر الحب والسلامة الى جميع الناس".

عمر أحمد مرعي: لابد من الإصلاح والمصالحة بين العلماء

وصرح دكتور عمر أحمد مرعي أنه شارك من اليمن وقال: "نودّ أن نوجه رسالة بأن هذا المؤتمر ولجمع كلمة المسلمين. وهو لضمان خيرية هذه الأمة فالله سبحانه وتعالى يقول: (لاخير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات اللّه فسوف نؤتيه أجْرًا عظيمًا)

وشدد بأن الإصلاح والمصالحة شرط لوحدة الأمة الإسلامية وأردف قائلا: "الإصلاح هو أساس خيرية هذه الأمة فإذا أضاع الإصلاح ضاعت الخيرية والإصلاح لابد يكون من جهتين، جهة نظرية: كيف يكون الإصلاح ، وجهة عملية: لابد أن تكون هذه الجهة تطبيقية وعملية وإجرائية.

فالجهة العملية والإجرائية هي أن تشكل ثمانين في المئة والجهة النظيرية أن تكون عشرين في المئة ولابد من العمل، والتطبيق في الواقع وحينئذ لابد في هذا العمل أن يكون هناك جهة تنظم وتعمل في إطار هذا الأمر وهو الإصلاح بين المجتمعات، والفصائل، والسياسيين وبين المجتمعات الإسلامية وغيرها خاصة في الدول ذات الأقلية المسلمة. وكذالك لابد من الإصلاح والمصالحة بين العلماء فيما بينهم وبين السياسيين كل بحسبه.

فالإصلاح والمصالحة هو أمر عظيم  أشاد الله به في القرآن والنبي (ص) في السنة. فأساس ذلك قيام الأخوة والتسامح والعفو والصفح وقبول المتخاصمين بالمحكّمين بينهم ليتم الإصلاح والمصالحة في ضوء القرآن والسنة. وهذا فقه في الواقع لابد أن تكون آثاره في واقع الأمة المعاصرة وتنعكس أثاره عليها بالخير والأخوة والتسامح وروح العطف فهذا أمر مهم.

فالإصلاح لابد أن يكون للذين يسعون بين الناس في هذا الإطار أن يكون عندهم العلم الشرعي، والقانوني، واستشاراة من في المنظمات الدولية و الحقوقية حتى يستطيعوا أن يوثقوا هذا الأمر وأن تكون المصالحة بين الناس لقطع النزاع وأواصر الفتنة حتى تخمد قبل أن تستشري وقبل أن تستفحل. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمع كلمة المسلمين وأن يوحد صفهم وأن يصلح ذات بينهم إنه ولي ذلك والقادر عليه".

المصدر: وكالة إلكا